_______________________
توقف بسيارته علي الجانب الاخر امام المشفى،نظر الي الجالس بجواره بحزم قائلا
:تنزل تخلص بسرعه هستناك هنا ..
اومأ له رشدي ثم نزل من السيارة يعبر الطريق متجها الي باب المشفى الرئيسي ، يستعير قوى شياطينه لتساعده في مهمته للقضاء على منصور آخر عائق بطريقه ، ربما لا يدرك ان هناك المزيد من العوائق بعد ..وربما سدود..
صعد رشدي درجات السلم الى ان وصل الي قسم العناية المركزة ، خطى نحو باب الغرفة ينظر يمينا ويساراً ليتأكد من عدم وجود احد ، تلصص نحو الداخل ثم اغلق الباب ، نظر الى منصور الراقد في عجز تام، اقترب منه اكثر ينظر له بتشفي مريب، قائلا من بين الحقد الذي يقبع بجنبات قلبه ..حقد تعتق لسنوات ..وربما التصق به حتى تعفن بداخله
:ياااااه ماتعرفش انا شمتان فيك اد ايه يا اخي ..
ضحك بخفوت ينظر ارضا ثم رفع نظره اليه مردفا
:بقالي اكتر من عشرين سنه مستني اللحظة الي تموت فيها .. شرد قليلا بعينين تلتمع بالشر..بالكره ..بالغيظ
: حتى اختك ..
ثم ضحك بسخرية قائلا
: ماعرفتش الين دماغها واقنعها بالشغل معانا ..نفس المبادئ والاخلاق ..
ثم اقترب يدنو اكثر من منصور تحديدا قرب اذنيه و بصوت كفحيح الأفعي اردف يبخ كلامه كالسم
: اقولك علي سر ..
واردف ببطء وكأنه يؤكد وصول الكلام اليه
: اختك ما انتحرتش .. انا اللي قتلتها ، علشان كانت نااويه تقولك على شغلنا
ثم وضع سبابته امام فمه قائلا بعينين متسعتين ونظرات هستيرية
: هوششش..زي ما هقتلك دلوقتي
ابتسم باتساع ابتسامة ظفر من يراه يظنه مختل
اخرج من جيب سترته مدية حادة تقدم نحو الاسلاك الموصله بمنصور ثم جمعهم في قبضة يده ليقطعهم مرة واحدة ليتفاجأ بمن يفتح الباب بغتة يسأله
:انت مين …