رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزل منصور من شركته يزفر بضيق من تلك المشاجرة التي اعادت له ذكري اخته الحبيبة وصورتها لا تفارق عينيه ، اتجه الي سيارته ، ركبها متجها الي الجامعه ، اخرج الهاتف ثم تحرك بها الي الطريق الرئيسي يتصل بحياه ليخبرها انه قادم اليها ، لم ترد عليه ، وضع الهاتف أمامه ،ينوى ان يتصل بها عندما يصل الي الجامعه فربما لم تسمعه او تتحدث الي احد زملائها او ربما مشغولة بشيء ما ، ولا يعلم انها بصدد كارثة لم تكن في الحسبان .
____________________________________
وقفت سارة تعد العدة للذهاب والسعي خلف ماضي بعيد، لاسترجاع حقها المسلوب، اخذت اذن من العمل بالخروج مبكرا مع اجازة لمدة اسبوع حيث هي تعمل بمتجر لبيع العطور بجانب دارستها ، احضرت حقيبة سفر صغيرة فهي علي حسب ترتيبها لن تمكث اكثر من ايام معدودة ،وضعت بها ماتحتاجه ، اخذت حماما ثم توضأت وارتدت ملابسها وصلت لله ان يحفظها ويعينها علي ماهي مقدمة عليه والله خير معين .
______________________

وصل امام الجامعه ليعاود الاتصال بها مرة ..ولا رد ، الثانيه ولا رد ،وفي المرة الثالثة كان ينزل من السيارة متوجها نحو باب الجامعه يلتفت يمينا ويسارا يبحث عنها والهاتف على اذنه ولا استجابه منها ،تفاقم القلق بداخله فصغيرته غير معتادة علي عدم الرد عليه بل دائما ما تستجيب لاتصاله من اول مرة ، حسنا ماذا يفعل؟.. ظل ينظر حوله عله يلمحها هنا او هناك ،ولا جدوى، تذكر سارة صديقتها ربما ذهبت معها الي عملها ونسيت اخباره، لكن لماذا لا تجيب اتصالاته، ليعاود الاتصال ثانيه لكن هذه المرة بسارة ، ليأتيه الرد ان الهاتف الذي تحاول الاتصال به خارج نطاق الخدمه ازداد الخوف بداخله ترى اين يمكن ان تكون، اوقف احد طلاب الجامعه يسأله عن اختبار الفرقه الرابعه لكليه الهندسه فاخبره انهم انتهو منذ ساعه واكثر تقريبا ، شكره وذهب نحو الكافيتريا الخاصة بالجامعة لعلها تنتظره هناك ومن المؤكد ان هاتفها به عطل ما ،تقدم بخطوات واسعه وخفقات قلبه تزداد وتيرتها، مشط المكان و جميع الجالسين بنظره، لم يجدها، ليعاود الاتصال بها مرة اخرى ويأتيه الرد الذي فجر بركان خوفه فتحول الي رعب ، خارج نطاق الخدمه عاود الاتصال مرة واخرى ونفس الرد ليعاود الاتصال بصدقيتها سارة ولا استجابه ايضا ، عاود مرة اخري لكن هذه المرة بحنان زوجته ربما ذهبا سويا الي المنزل وهذا الاحتمال الاكثر منطقية او ان عقله لا يريد تصور ما دون ذالك، فلا يحتمل قلبه حدوث مكروه لصغيرته ،اتاه رد حنان ليسرع في لهفة
: حياه وصلت
لتجيبة حنان علي الجانب الاخر بنبرة قلقه
: لا لسه ماوصلتش
يكاد قلبه يخرج عن صدره ،قبض الخوف قبطة من حديد علي قلبه ، فصغيرته حتما في خطر هي غير معتاده علي ذالك واذا حدث شيء ما او مشكلة ما بهاتفها تحسن التصرف وتخبره علي الفور ،فهو يخبرها دائما الا تقلقه عليها ، ومهما حدث عليها مهاتفته ليطمئن
طمئن حنان قائلا
: طيب.. اصلي هعدي عليها فقولت اسألك لو وصلت ولا لا ء ..انا هروح اجيبها
واغلق الخط علي الفور،خرج من الجامعة يتوجه نحو سيارته لايشعر باي شيء ،يكاد لا يري امامه ، براكين تتدفق براسه وقلبه براكين تحرق روحه قلقا عليها ،اتصل مرة اخري واخري ولا استجابه ، ركب سيارته منطلقا بها كالبرق ومايزال يعاود مرات اتصاله تارة بحياة وتارة اخري بسارة ،وفجأه تحفذت جميع جوارحه للرد عندما استجاب الاتصال …
_____________________________________

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الثاني 2 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top