رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت مسرعه من المنزل تركب السيارة قائلة وعيونها تلتفت حولها والى باب المنزل خاصة
: اطلع يااسطى ..بسرعه
ليرد عليها قائلا وهو يستغرب ارتباكها
: حاضر ياست هانم ..،بسم الله
ويشرع في تشغيل سيارته والتحرك بها خارجا من تلك المنطقة ..
Back

اخذ من يد المجاور له الجريدة ينظر بها ليتأكد من اسم المنطقة ، اتسعت عينيه لآخرهما، قلبه يخفق بشدة عندما رأى صورة للمنزل والمنطقة من الخارج ،تحت عنوان ” جريمة قتل مجهولة الدوافع، لسيدة بعقدها الخامس بحي (…..)”
اغلق الجريدة بنظرات حائرة ، وعقله يأخذه ذهابا وإيابا ،
يتسائل هل يمكن ان تكون تلك السيده هي القاتلة ..و إن كانت.. ماذا عليه ان يفعل..؟ ، اذا صمت فسيكون شريكا لها ..واذا ذهب للإدلاء بشهادته فماذا سيكون مصيره …
________________________
وصلت حياة الى الشركة بصحبة سارة ،صفت سيارتها بجراج الشركة، ثم ترجلت منها تتجه الى الداخل،
صعدتا إلى مكتب منصور بكل عزيمة و ثبات ، وصلتا الى المكتب لتستقبلهما السكرتيرة بابتسامة واسعة قائلة
: اهلا وسهلا يافندم ..حمدالله على سلامة منصور بيه
اومأت لها حياة بابتسامة تشكرها قائلا
: متشكرة ياسناء ..
ثم اردفت بجديه تامة
: عاوزاكي تجيبيلي كل الملفات المتأخرة اراجعها ،وتبلغي كل العملا ان الشغل هيفضل مستمر وان كلها ايام باذن الله وخالو يرجع الشركة تاني ..
اومأت لها سناء قائلة
: باذن الله يافندم ..تحت امرك
لم يكن الامر صعبا عليها ، فقد دربها منصور كثيرا اثناء دراستها علي متابعة اعماله ومعرفة نظام وخط سيرها .
دلفت الى داخل المكتب تحث سارة بمرح قائلة بجدية مصتنعة
: صحصحي معايا ها ..الشغل اتعطل اليومين اللي فاتو دول ..عاوزين نثبت لخالو ان احنا قدها ،
ثم رفعت انفها بفخر مردفة
: وانه معاه بنات اه بس بمية راجل ..
لترد عليها سارة بتهكم قائلة تشير الى المكتب
: ماشي يا ابو الرجالة .. اتفضلي
ضحكا سويا ، ثم جلست حياة بمكتب منصور ..وجلست امامها سارة
دلفت بعد عدة دقائق سناء تحمل بعض الدفاتر والملفات قائلة
: دي كل الملفات والفاكسات اللي وصلت لنا ..ده غير ان في اجتماع مهم جدا للصفقة الجديدة ..متأخر بقاله يومين
اومأت لها حياة قائلة
: تمام، بلغيهم دلوقتي ان الاجتماع معاده انهارده ..
اومأت لها سناء ثم خرجت من المكتب
نظرت حياة الى سارة قائلة وهي تقسم الملفات امامها
: يالا خدي انتي حبه وانا حبة
ضحكت سارة تلطقت منها الملفات لمراجعتها ..
لتنكب كل منهما على ما في ايديهم لينهياهما بوقت قياسي ..
،بالخارج اجرت سناء عدة اتصالات بخصوص الاجتماع ،ومن ضمن تلك الاتصالات” قصي الزيني ” ، احد العملاء المساهمون في تلك الصفقة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الثامن عشر 18 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top