رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت حياة تعدل من ملابسها امام مرآتها بعيون تلتمع بالعزم والثبات ، ارتدت فستانا من اللون البنفسجي الداكن ، تتحدد حواف اكمامه وجيوبه باللون السكري وحجاب من اللون” الاوف وايت” اسفله جزء صغير من نفس لون الفستان ..فبدت رائعة للغايه ، خرجت تنزل الدرج تتجه نحو الاسفل ، فوجدت حنان وسارة بانتظارها على مائدة الافطار ،اقتربت منهم بابتسامة مشرقة ، لتنظر لها سارة بانبهار ، وكذالك حنان تنظر لها مبتسمة بفخر
اقتربت حياة منهما قائلة
: صباح الخير
ردتا سارة وحنان التحية لتنظر سارة اليها قائلة بمرح
: هما اللي بيتخطفوا بيحلوا كده
ضحكتا حنان وحياة، ثم ردت حنان تربت على كتف حياة بحنو قائلة
:ربنا ما يجيبلناش حاجه وحشة تاني يارب.
انتهوا من تناول الإفطار ،وجهت حياة حديثها الى سارة قائلة
: يالا بينا .. عاوزين نوصل الشركة بدري ..
ردت سارة تجيبها وهي تنهض من مكانها قائلة
: يالا ..
قبلتا كل منهما حنان يودعانها ، ثم خرجوا يتوجهان نحو السيارة
تودعهم حنان بدعوات صادقة من قلبها قائلة
: في حفظ الله يا حباييي ..ربنا معاكم
ركبا سويا ،وتحركت حياة منطلقة بالسيارة ،
تحركت سيارة خلفها مباشرة تتبعها ،
وسيارة اخرى ..تتبع كليهما …..
____________________________
جلس بمكتبه يشتعل غضبا ،يتحرك يمينا ويسارا، تحترق انفاسه ، فقد علم توا بسفرها الى مصر ،لم يكن يريدها ان تعلم بالأمر الان ،كان يجب عليه ان يحسب حسبانه جيدا لمعرفتها ..ستخرب الآن كل شيء، كم ستكون مهمته شبه مستحيلة ..فهو يعلمها تماما ..لن تتوارى عن فعل اي شيء حتى تحقق مبتغاها ..لن يستطيع احدا ما الوقوف أمام قوى شرها وحقدها العتيق ، عزم امره على المواجهة، وقد قرر اللحاق بها والعودة الى الماضي لإصلاح ما قد هدمته هي وساعدها هو في هدمه ..، لم تفكر حتى بابنتها الصغيرة ،تركتها بمفردها وسعت خلف انتقام واهي لن يحقق لها سوى الهلاك ، ماذا يفعل كيف سيتركها بمفردها ، فعمر يمكنه تحمل مسؤليه نفسه ، لكن يمنى مازالت اصغر من تحمل مسؤولية وجودها بمفردها ، قد فكر بأن يأخذها معه لكن اختبارتها قد بدأت للتو ..يا إلاهي ما تلك المعضلة ..ماذا سيفعل ..
حسم امره بعد تفكير عميق ،قرر ان يسافر الى مصر اولا بمفرده ، ومن ثم يمنى وعمر يلحقان به بعد انتهاء اختبارات الصغيرة …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثامن 8 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top