رواية احيت قلب الجبل الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصلت قوات الشرطة في ذالك الحي الشعبي ،حيث حادث قتل مروع بمنزل مكون من غرفة واحدة .. والمجنى عليها عجوز تكاد تكون عاجزة عن الحركة .. لم يسرق شيء من الغرفة ..او بالأحرى لا يوجد شيء لسرقته ..إذا ما اذي دفع القاتل لإرتكاب جريمة كهذه ..وقف ضابط المباحث ينظر الى جثة عليا بتركيز، افراد المعمل الجنائي يقومون بأخذ سلاح الجريمة و الاحراذ لوضعها تحت الإختبارات و رفع البصمات ، التفت الى الغارقة بدموعها من شدة البكاء، نظر لها باستياء يسئلها قائلا
: ايه اللي حصل ..؟
نظرت له ام ورد تتحدث من بين بكائها
: انا كنت واقفة في البلكونة ياباشا .. وشوفت تاكس واقف قدام بيتها ..، على بال ما نزلت ، كان التاكس مشي دخلت لقيتها غرقانة في دمها ..
ليسألها الضابط مرة اخرى
: ليها قرايب ..او معارف ؟
نفت له ام ورد قائلة
: مالهاش حد ابدا يا باشا ..ماكنش ليها غير ابنها الله يرحمه
اومأ لها الضابط يفكر ، ما الذي يستدعي احد ما لقتل عجوز قعيدة ..؟ اذا لم يكن القتل بنيه سرقة ..ترى ماذا يكون الدافع ..؟
نظر الى ام ورد قائلا
: تعالى معانا ..هنحتاج اقوالك دي في القسم
اومأت له ام ورد تبكى حزنا على فراق صديقتها …
___________________
وصلت زهيرة بسيارة الاجرة امام الفندق مرة اخرى بمعالم وجه مرتاحه للغاية ،وكأنها لم ترتكب جريمة قتل للتو ..اعطت السائق اجرته وترجلت من السيارة الى داخل الفندق بقلب كالجليد ، لم تتأثر لحظة بكونها أذهقت روح انسان منذ عدة دقائق ، صعدت إلى غرفتها ، اخذت حقيبه ملابسها وترجلت مرة اخرى الى خارج الفندق، بلا عودة ..ستغير مكانها احتسابا لأي شيء قد يحدث ..
هي لا تفكر وتنفذ فقط ..لا .. بل تنسج خطتها بنسيج محكم ..غير قابل للفكاك ..حيث جميع اطراف خيوطه بين يديها ..انتقلت الى شقة مفروشة ، قد حجزتها ايضا من خلال احدى المواقع الإلكترونيه ، تحدث نفسها قائلة بسخرية ..ما اسهل التعاملات في العصر الحالي .. بضغطة زر فقط تحصل على ما تريد..
انهت مقابلة مالك الشقة واستلامها في وقت قصير، واستعدت للمهمة الأكثر صعوبة ..حيث هي على مشارف مواجهة ..ويجب الإستعداد لها على اكمل وجه ..
________________________
انتهى اليوم بإطفاء شمس غرقت في بحار الكون ..
وبدأ يوم جديد بولادة شعاع نورها مرة اخرى من رحم الظلام..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top