رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

‘ لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ‘

– حاسة اننا تقلنا عليك يا عبود.. نمشي؟

عبدالله: انا محدش تقيل عليا غير الواد ده

محمد: قولي بس قارش ملحتي ليه؟

عبدالله: عشان مزعلها يا عديم الدم

محمد: ما صالحتها خلاص الله!!

بعدين انا لميت شطنتها شوية وهنمشي نرجع بيتنا بقا

ليلى: مين قال اني موافقة

محمد: عيب بقا الله

عبدالله: هتمشوا يعني؟

ليلى اتنهدت: كدا كدا مش هبطل اجيلك يا عمي انا اصلا بحبك.. وطمطم كمان..

عبدالله: طب اقعدوا بقا انا عايز اتكلم

محمد ضحك: ياحج ماحنا قاعدين اهو نشرب الشاي الأول

ليلى: سيب الشاي واهتم شوية..

عبدالله: انتي تعرفي يا ليلى لما ابوكي رفض محمد عمل ايه؟

محمد: طب وليه يعني

فاطمه: سيب ابوك يتكلم

عبدالله: جه هنا وقعد يعيط زي العيال.. و يزن انه لازم يشتري شقة عشان ابوكي يوافق.. وانه بيحبك

وقتها كان محوش فلوس تجيب شقة عاديه.. وابوكي شرط عليه ان لازم تفضلي في نفس المستوي.. فضل يلف زي النحله بقا.. وانا سيبته لحد ما جاب اخره وقعد يشتغل ويجمع فلوس..

ليلى عيونها لمعت بالدموع وابتسمت: وبعدين؟

“محمد ابتسم لما افتكر الى حصل بعد كده”

عبدالله: بعدها انا قولتله اني شايلة فلوس وانه يقدر يجيب الشقة الى عاوزها ويتقدم تاني.. وكل حاجه سهله.. بس مرضتش اني اقوله كده قبلها سبته شهور اشوفه هيعمل عشانك ايه وفعلا بيحبك ولا لاء.. عشان هو مستهتر.. ومقضيها وانا مكنتش عايز انه يصغرني ولا يلعب ببنات الناس بس لما اتأكدت انه فعلا بيحبك اديتة الفلوس والموضوع مشي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قبيحة لكن ذكية الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top