رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
” بعد مسافة صغيره ورفع راسها ناحيته ”
– قولي حاجه ياستي.. اتخانقي تاني لو عايزه انا والله وحشني خناقتنا
ضحكت وبعدين صْربته جامد: انا قولت لطمطم اني لو شوفتك هصْربك
” ابتسم ومسك ايدها الى صْربتها بيها وباسها”
– المفروض اني كده يضحك عليا.. ماشي لو ضحكت عليا مش هتعرف تضحك على باباك الى قاعد بره مستني ده..
ضحك ومسح على شعره بأستيعاب: معاكي حق.. ابويا صعب برضو
” راح قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه ”
ليلي بدهشه: هو ايه ده بقا؟
محمد غمزلها: الصباح رباح بقا.. بكره نشوف خناقة الحج على رواقه
= يعني دلوقتي اخيرا هنام في حضنك
– مش هيحصل ! افتح الباب ده !
= تؤ تؤ هنبات سوا فالاوضة الحلوة دي..
– انا مستحيل اقعد معاك في اوضة واحده
= مين جاب سيرة اننا هنقعد بس يا ليلى..
= بقولك عايز انام في حضنك وحشتيني يخربيت القسوة يا شيخه!
– صدقني لو مفتحتش هنادي عمو
= عيب بقا يقولوا علينا ايه ؟ يلا ياحببتي يلا..
” وتقريبا ليلى اضحك عليها.. بقلمي Slsbell Ahmed وفعلا هما الاتنين فضلوا في الأوضة و فاطمه لما ندهت كانوا اوردي نايمين فا رجعت بأبتسامه وراحة تطمن عبدالله انهم كويسين.. ”