رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
– فيه ايه يا عبدالله انت محسسني ان ابنك هياكلها
= انتي مشوفتيهوش كان عامل ازاي
– ماهو انت الى عملت كده كان لزمتها ايه نخبي عليه
= كده يعرف قيمتها.. وميكررش الى عمله
– ربنا يهدي سرهم بقا ويعرف يراضيها..
” محمد رفع ايده ”
– ممكن تهدي!! أنا آسف وعارف اني غلطان.. بس سواء كان عندك مشكلة ولا لاء! انا معايرتكيش يا ليلي انا معملتش ده وانتي عارفه ومتأكده اني ولا عملته ولا عمري هعمله.. مش هيفرق لي حاجه مجتش انا بحبك انتي.. انا بحبك انتي والشوية الى فاتو عليا من غيرك دول كانوا اسوء ساعات تعدي عليا في حياتي وانا قلقان ومعرفش انتي فين!!
بصتله وعيوني بتلمع بالدموع: وانا مش هقدر ارجع تاني بعد الى انت خلتني احس بيك انت سبتني لوحدي
” كان بيقرب منها لكنها بعدت ورفعت ايدها بتهديد”
– متقربليش انا مش عايزاك تقرب ناحيتي خالص
” محمد تجاهل تهديدها له وقرب هي حاولت تبعد ولكن هو قرب ومبقاش بينهم مسافه مسح خدودها بحنيه من الدموع ”
” ومسك ايدها طبطب عليها ”
– والله ما هقدر ابعد عنك ثانيه تانيه
” مكانتش عايزه تبصله فا سندت راسها على صدره علشان ميشوفهاش ابتسم بهدوء وقربها ناحيته وحضنها.. ”