رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
” رفع ايده ومسح دموعها بندم ”
= أنا آسف.. انا مكنتش متعود على البيت ولا عارف استقر معاكي وحاسس طول الوقت اني بقيت قريب اوي وبقيت مسؤول.. كل ده جديد عليا انتي اكتر واحده عرفاني عارفه اني كنت مقضيها بالطول والعرض لحد ما قابلتك.. وبقيت عايز اكمل حياتي معاكي.. بس فجأة حسيت اني ممكن ابوظ اي حاجه.. فا فضلت ابعد واتجنبك لأنك..
اتنهد بهدوء: لأنك يا ليلى اتغيرتي وبقيتي كل شوية خناق و زن مش طبيعي وانا مش متعود على ده انا مكنتش عارف اتأقلم.. ولا عارفك اقولك الى مضايقني عشان متزعليش انا مش عايز اجرحك.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد انا عارف اني غلطان ومفروض اعاتبك و نتواجه.. حقك عليا.. صدقيني عمري ما هعمل كده تاني
” رفعت عيوني وبصتله وانا بضغط على نفسي عشان اتكلم ”
– انا من اربع شهور.. كشفت وعرفت اني عندي مشكلة في الحْلفة.. وقتها كان بابا معايا قولتله وكنت خايفة وعماله اعيط قعد يهديني قولتله مش عايزه حد يعرف.. وبدأت من شهور اخد علاج.. والدكتور قالي انها مشكلة بسيطه..
واني اقدر اخلف عادي..
رفعت راسي وبصتله: يعني انا مش زي مانت فاكر مستحيل اخلف.. لا يا محمد..
” بصلها وهو بيحاول يستوعب الى قالته ”