رواية احتواء الفصل الثاني 2 والاخير بقلم سلسبيل احمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بصت لـ ليلى: حببتي اقعدوا اتكلموا والى انتي عاوزاه هنعمله
– تعالي يا عبدالله يلا خليهم يتكلموا
” فاطمه خرجت هي وعبد الله ومحمد كان
هيتجـ ـنن وباصص لها مستني تتكلم ”
– ساكته ليه؟ من امتي واحنا بنحل مشاكلنا كده؟ وليه تسيبي البيت بالطريقة دي!! وتدخلي حد بينا
مسحت دموعي وبصتله: انا مرضتش اكبر الموضوع.. وجيت عند عمي.. بدل ما اروح عند بابا عشان عارفه انكم مش بتتفقوا.. جيت لأهلك انت لأني ملقتش مكان اروحه
= وليه اصلا تمشي ومترديش عليا حتي
ضحكت: ايه خايف اكون اتحْطفت؟؟ مش انت كنت بتتريق عليا وانا مضايقه انك مش بترد برضو؟ زعلان ليه دلوقتي
– متعملهاش دي قصاد دي يا ليلى!!! الوضع مختلف انتي لميتي هدومك ومشيتي
– لأني خلاص مش عايزه اقعد معاك انا
عايزه اطلق يا محمد
بصلها بتعجب: ليلى انتي كبرتي الموضوع اوي !!! طلاق ايه ؟؟ انا كنت مستني تهدي وتفهمي اني عمري في حياتي ما هقصد اضايقك
“بصتله وبدأت دموعي تنزل.. ابتسمت بسخريه”
– انت معملتش حاجه الشهور الى فاتت غير انك ضايقتني انت رمتني لوحدي كل شوية شغل وكل شوية صحابي وانا ؟ انا فين في حياتك ؟ فاكر لما كنا بنقعد نخطط هنعمل ايه لما نتجوز!
فين كل ده؟ انا سبت شغلي عشانك!!! عشان ابقي فاضية وابقي معاك