رواية احبك وهذا من حزن حظي كامله وحصريه بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعيد عن اجواء العائلة نروح لأمريكا
العنود : لا بابا بدري خلنا نجلس شهرين زياده استجمام
ابو العنود : لا يا ابوك ما ينفع لازم نرجع جدك وده يشوفنا
العنود : عادي بابا نتصل عليه فيديو ويشوفنا
ام العنود : العنود ما ينفع كذا لازم نرجع يعني لين متى بنجلس هنا بعيد عن اهلنا وديرتنا
العنود : يعني من حلات ديرتنا حر وجو خايس طول السنه واللي هناك كلهم منافقين ما احبهم
ابو العنود بعصبيه : العنوود الظاهر اني خربتك بدلالي الزايد لك انا قلت الشهر الجاي بنرجع يعني بنرجع بلا كثرة حكي
زعلت العنود وقامت من الصاله وطلعت لغرفتها
ام العنود : لا تحاتيها شوي وترضى
ابو العنود : ما كان ودي اعصب عليها بس ما ادري ليه تكره عمامها واهلهم ؟
ام العنود : ماعليك دلع بنات تلقاها تعودت على امريكا

غرفة العنود
تتكلم في الجوال : تخيلي يا نور بابا عصب علي وصرخ علي بعد وكله بسببهم وهذا واحنا لسى ما جيناهم كيف لو صرنا معهم
نور : ما تهتمي ومهما صار هدول اهلك حتى لو ما عجبوك
العنود : يخسون اهلي ماما وبابا بس
نور : دخلك بدي اسألك ليش ما بتحبيهون ؟
العنود : لانهم دايم يحاولون يغيرون بابا علي ويقسونه
نور : كيف هيك ؟!
العنود : دايم يقولون له لا تدلعها لما تغلط اضربها
نور: العمى بألبون
مجلس الرجال
محمد : الله يبشرك بالخير، ماحدد أي يوم يرجع ؟
الجد فارس : لا بس قال على بدايه الشهر الجاي يرجع مع اهله ان شاءالله
عبدالرحمن : ما كان لها داعي الدراسه برا من اساسه
راشد : اخوي الله يصلحه بالغ بدلاله لبنته
الجد فارس : لا تلومه العنود وحيدته ان ما دللها من يدلل
قاطع حديثهم دخلت فارس بن عبدالرحمن ، عفس المجلس والمخدات وهو يدور على شيء
عبدالرحمن : يا ولد علامك وش ادور عليه ؟
فارس وهو باقي يدور : يبه ما شفت جوالي ؟
عبدالرحمن : لا ما شفته انقلع عفست المجلس
راشد : اسأل الشباب يمكن شافوه
فارس طلع بعد ما عفس المجلس عليهم
فارس بن عبدالرحمن : شباب ما تدرون وين جوالي كان بالصاله يوم كنا نسولف مع جدي ؟!
ماجد ك طيب دور فالصاله
فارس : دورته مالقيت شي
خالد : اسأل احد من خواتك يمكن شافته هم فالصاله لما طلعنا
فارس وهو يضرب راسه : صادق كيف ما طرأ علي
راح داخل بعد ما تنحنح : سلام
البنات وهو يعدلون شيالهم : وعليكم السلام
ريم : نعم وش تبغى بعد
فارس : شفتي جوالي
ريم : لا
فارس : وين شيخه ؟
ريم : شيخه ؟؟!
فارس : شيخه اختي يابقره
ريم : مدري يمكن في المطبخ
بهالوقت كانت شيخه بنت راشد في الحديقة وتحاول تعرف رمز جوال فارس حاولت اكثر من ثلاث مرات وكانت تنتظر تنتهي ثواني الانتظار عشان تجرب مره ثانيه قطع عليها صوت اختها
ديمه : شيوخ وش عندك هنا ؟؟ وش هذا ؟!
شيخه وهي تخبي الجوال ورا ظهرها : ولا شيء وش تبين لاحقتني ؟
ديمه : اللي معك جوال فروس ؟؟
شيخه بتوتر : ل..لا مو جواله وش ابغى فيه ؟
لفتها ديمه بقوه وطاح الجوال : الا والله هو وش تبين فيه ؟!!
شيخه : وش دخلك ملقوفه ؟
ديمه : ترى مره وااااضح انك خاقه عليه احس حتى خواته شكوا
شيخه : تمزحين لاااا امااانه
ديمه : يعني صدق خاقه عليه هههههههههه
شيخه تضربها على كتفها : وجع ما يضحك
ديمه : ليش اخذتي جواله بيذبحك هذاك عافس البيت عليه اتصل مية مره
شيخه : ايه اشوف المكالمات بس كنت احاول افتحه
ديمه : وش تبين بجواله من الاساس ؟!
شيخه : بشوف عنده لف ودوران والا سيده
ديمه : لا تطمني ماعنده هذا اسلوب مثل الاوادم ماعنده
شيخه : فديته وفديت دفاشته
ديمه : مالت امشي بس خل نرجع جواله قبل يشك
شيخه بن راشد : فارس
لف عليها فارس : هلا
شيخه تمد له جواله : لقيته طايح عند الدرج شكله طافي
اخذه فارس منها : مشكوره عفست البيت ادوره
ابتسمت شيخه وعيونها شوي وتصير قلوب : العفو
توها كانت بتسولف معه مشى وتركها نزلت راسها بخيبة امل : متى بتعطيني وجه وتحس فيني
مر الشهر وخلصت العنود اختباراتها واحتفلت مع صديقاتها بالتخرج وجاء وقت الرجعه للوطن ابو العنود وامها كانوا متحمسين وفرحانين بيرجعون لبلادهم وبنتهم معها شهاده ترفع الراس ، لكن العنود ماكانت سعيدة ولا متحمسه بالعكس كانت تتمنى لو يبقون هنا للأبد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سيدة الشتاء الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة Blue me - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top