في المزرعه
اجتمعوا العائله بمحاوله منهم لتغيير من مزاج ام العنود وام فارس
شيخه بنت عبدالرحمن : بنات خلونا نشب ضو
ريم : ايه اماانه الجو بااارد
ام فارس بن عبدالرحمن : هذا الفحم قدامكم
ريم : لا يمه نبغى حطب افضل
ام ماجد : كلموا العامل يجيبه لكم انا بعد مت برد
رن جوال ام العنود وبان بملامحها الفرحه
ام العنود بلهفه : هلا والله بعنوده وينك يمه مااتصلتي علي اليوم كله
العنود : معليش ماما كنت نايمه طول اليوم من تعب امس
ام العنود بخوف : تعب !! عسى ماشر فيك شيء ؟
العنود : لا ماما بس امس كله كنا نتجول بسنغافورة ومارجعنا الا متأخر
ام العنود : الله يهنيك يابنتي شخباره فارس طمنيني عنه ؟
العنود : الحمدلله يمه بأفضل حال (اشرت لها شيخه بمعنى عطيني اكلمها)
ام العنود : عنوده يمه شيخه تبغى تكلمك
العنود : ياحلوها خليها تكلمني ماما
شيخه : عنوووده كيفك يادبه وحشتينا مووت
العنود : هههههههههه ياروحي مايوحشك غالي شخبارك وشخبار البنات ؟
كل شوي وحده تأخذ الجوال وتكلم العنود ، انبسطت حيل لما شافت حبهم واهتمامهم فيها مع انها كانت دايم بعيده عنهم الشكر لله ثم لفارس اللي حولها من العنود المغروره للعنود الحنونه الطيبه
عند عبدالله
عبدالله : احجز لي غرفه بهالفندق وبنفس الطابق
الخادم : اقدر احجز لك بنفس الفندق لكن نفس الطابق صعبه
عبدالله : ليش ؟؟
الخادم : لان جهة عمل فارس حاجزين الطابق كامل مافيه غرفه شاغره
عبدالله ضرب الطاوله : الله يأخذك يافارس ، خلاص مو مهم نفس الطابق لكن احجز لي بالفندق (طلع الخادم من عنده)
عبدالله يكلم نفسه : اخيراً ياعنوده راح تصيرين لي راح احررك من الكلب فارس وتكونين ملكي
بدأ عبدالله بالترتيب لخطته اللي كان هدفها تفرقة فارس والعنود