عند عبدالله
يتكلم بالجوال : خلك وراهم بكل مكان واحفظ لي جدول مواعيد فارس
الخادم : حاضر
بأمريكا
نور كانت خايفه حيل على العنود ومو عارفه كيف توصل لها ، رقمها اللي عندها تتصل عليه ويطلع لها مغلق وماتعرف رقم اي احد من اهلها عذاب الضمير ما يخليها تنام الليل خايفه عبدالله يدمر حياتها
بالفندق
خلصوا نزهتهم ورجعوا للفندق ميتين تعب من كثر المشي
العنود : اليوم كان حلو حيييل
فارس : قضينا اليوم كله برا ومع هذا احسه قصييير
العنود : الاوقات الحلوه دايم تمر بسرعه
فارس : العنود لاتنامين بغرفه منفصله نامي معي
انصدمت وردت بتوتر : ل .. ليش ؟
فارس قرب منها : لان هالوضع مو عاجبني
العنود نزلت راسها بخجل وماردت فارس فهم انها موافقه حملها وهي تعلقة برقبته ودخلوا الغرفه …………
من هاللحظه العنود وفارس راح يبدأون من جديد كل واحد منهم راح يسمح لنفسه يحب الثاني ويكسرون قضبان الحديد اللي حوطوا قلوبهم فيها فارس راح يحب العنود والعنود راح تحب فارس
اشرقت الشمس في سنغافورة
صحوا عصافير الحب وكأنهم توهم عهيدين بالحياه قلوبهم خاليه من كل شوائب الحقد والكره مافيها الا مشاعر صادقه لبعضهم ، اشرقت شمس حبهم وزال سواد الليل عن قلوبهم ، رفعت العنود راسها عن المخده ولقته جالس جنبها ويبتسم لها انحرجت العنود لان صدره عاري وغطت وجهها بيدينها
فارس : ههههههههههه يالدلوعه (سحبها لحضنه وضمها لصدره)
دفنت وجها بصدره وهي تردد بسرها (يارب مايكون حلم يارب يستمر هالاحساس)
باس راسها وهي لسى بحضنه : العنود ابغى منك وعد
العنود : وشهو الوعد ؟!
فارس شد عليها بحضنه : نامي دايم بحضني مهما تزاعلنا مخدتك صدري
ضمته حييل وهي تحس قلبها بينفجر من كثر ماينبض ، همست : اوعدك
طلع فارس بعد ماتروش ولبس ملابسه التفت يدور عليها لقاها ترتب الفطور بالطاوله اللي حطتها بالبلكونه وهي لسى بالروب وشعرها مبلول ، راح لها بسرعه وسحبها داخل بقوه
فارس بعصبيه : انهبلتي انتي ؟!
العنود بخوف : ف .. فارس شفيك ؟
فارس ضمها يهدي خوفها اللي بان بعيونها : شايفه الجو كيف وانتي طالعه بالروب وشعرك مبلول
عيونها بدت تلمع بالدموع : ماانتبهت
فارس مسك وجها : خفتي يالدلوعه (ضمته وبكت بصدره)
فارس بخوف : بسم الله عليك شفيك ؟؟
ردت وهي تبكي : خفت انك رجعت مثل قبل وليله امس مجرد حلم جميل
ضحك على كلامها وحملها
العنود شهقت : فروووس !!
فارس : ههههههه ها عرفتي انك مو بحلم ؟
تعلقت برقبته وقربت من وجهه : بالعكس اثبت اكثر اني بحلم
فارس بخيبه : افااا
العنود : الناس ما يطيرون الا بالاحلام (قصدها انها طايره لانه حملها ورجلينها مو بالارض)
لف فيها فارس وهي تعلقت برقبته اكثر وهي تضحك بسعاده مثل الاطفال ، فارس لاحظ ان الطفوله غالبه على اطباع العنود بحكم الدلع اللي عيشوها فيه اهلها فالبدايه كان يتنرفز من دلعها لكن الحين كل شيء تغير ، جلسوا الاثنين يفطرون بعدها العنود وصلت فارس للباب
قرب منها .. فارس : بوسه
ابتسمت وباست له شفايفه
فارس : حددي المكان اللي تبينه واذا رجعت رتبنا امورنا
العنود : ok