رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السادس عشر 16 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أرض الوطن
عند الشباب
عزام بخوف : زياد ليه مايرد ؟
بدر : ياعيال عدت 6 ساعات وزياد لا اتصل ومايرد علينا انا بديت اقلق
فارس بن راشد : الله يستر

عند الحريم
ام فارس كانت تبكي قلبها محترق على عيالها خايفه على فارس وزياد اللي صار له 6 ساعات مايرد عليهم
شيخه بنت عبدالرحمن : يمه ياروحي اهدي تعوذي من ابليس ان شاءالله خير يمكن نسى الجوال لما شاف فروس اصبري شوي بس
ام فارس وهي تبكي : وش اللي اصبر صار لهم 6 ساعات انا متأكده عيالي فيهم شيء
ام ماجد : تعوذي من ابليس يا ام فارس لا تفاولين عليهم
ام العنود ماكانت افضل من حال ام فارس لكن فضلت انها تدعي بدال لا تبكي طول ال6 ساعات وهي تدعي ربي يحفظ بنتها وفارس وزياد
اماني بهمس : شيخه حاولي مره ثانيه يمكن يرد
شيخه بنت عبدالرحمن : بحاول
(رجعت تتصل بزياد لكن بعد مافيه رد ، اماني كانت خايفه حيييل زياد وعدهم يتصل عليهم اول ما يلقى فارس وش حصل ونساه يتصل ظلت تدعي بخشوع ان الله يستر ويحفظ زياد والعنود وفارس)

في سنغافورة
وصلوا المستشفى ودخلوا فارس على طول لغرفه العمليات ، العنود كانت جالسه عالارض تبكي وزياد جنبها يهديها
زياد : اهدي يالعنود وفهميني كيف صار كل هذا ومنهو عبدالله ؟؟؟
العنود كانت تبكي ومو قادره تتكلم فجاءه صارت تكح بقوووة واغمي عليها شالها زياد بسرعه واتجه للممرضات واسعفوها بعد نص ساعه صحت العنود ولقت نفسها متمدده على سرير المستشفى ، فزت على طول والمغذي بيدها
العنود بصراااخ : فااارس فااااارس (حاولت تفك المغذي)
زياد مسكها : العنود اهدي لا تسوين بنفسك كذا
العنود وهي تبكي : زيااد فارس وين ؟؟
زياد : لسى داخل اهدي انتي وان شاءالله كل شيء بخير
العنود : ليش لسى داخل (غطت وجها بيدينها وبكت بحرقه)
زياد : اهدي وتعوذي من ابليس هالبكي مراح يحل شيء
العنود لسى تبكي : كله مني انا السبب
زياد بإستغراب : انتي السبب !!!
تشاهق : ايه .. انا .. ياليت .. مارجعت من امريكا (رجعت تبكي بحرقه انكسر خاطر زياد عليها وفضل مايسألها عن شيء لحد ماتهدأ)
زياد : ارتاحي هنا وانا بطلع اتطمن على فارس
العنود بلهفه : بليييز زياد خذني معك انا بخير
زياد : لا ماينفع انتي لازم ترتاحين شوفي حالتك
العنود بترجي : والله انا بخير بليييز زياد بروح معك
(استسلم لها واخذها معه ، جلسوا عالكراسي اللي قدام غرفة العمليات ينتظرون اي احد من اللي داخل يطلع ويطمنهم على فارس)
العنود بقلق : زياد عدت ساعتين ومحد طلع يطمنا
زياد : ان شاءالله خير
(كان ميت خوف على اخوه لكن مثل على العنود انه متماسك لانها منهاره وحب يطمنها)
العنود : كيف عرفت باللي صار لنا ؟؟!
زياد : خبر خطفكم منتشر بكل مكان
العنود بصدمه : اييييش ؟؟ بابا وماما وش صار لهم ؟؟
زياد : الكل على نار ويدعون ان الله يردكم بالسلامه (وفجاءه تذكر زياد انه نسى جواله بالمكان اللي كانوا مخطوفين فيه لما تصوب اخوه ، ضرب جبينه) : يالله كيف نسيت ؟؟
العنود : شنو ؟؟
زياد : اكيد اهلي الحين على نار لازم اتصل فيهم
العنود : لالا خلنا لحد ما نتطمن على فارس (واثناء حديثهم طلع عليهم الدكتور وفزوا الاثنين)
العنود بلهفه وخوف : فارس فارس كيفه صحى وينه ابغى اشوفه ؟؟؟؟
الدكتور كان يناظرها بعدم فهم لانه مو عربي ، تقدم زياد وسأله عن حالة اخوه بالإنجليزي وجاه الجواب اللي طيح العنود على ركبها بحالة بكاء هستيريه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top