أرض الوطن
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
الكل كانوا مجتمعين بالصاله وبحالة يُرثى لها ، كانوا على اعصابهم ويدعون بقلب خاشع ان الله يرد لهم العنود وفارس بالسلامه ويحفظ زياد
شيخه بنت راشد بهمس لديمه : كله من العنود النحس من تزوجها شوفي شصار له
ديمه : انسيها الحين وفكري بحالهم الله يستر عليهم
شيخه بنت راشد : ليش انخطفوا وش السبب بالخطف الله ياخذ العنود نحس من دخلت حياته دمرته
ديمه : اششششش لا احد يسمعك اسككتي
شيخه بنت عبدالرحمن كانت تبكي واماني ماكانت افضل منها حالاً ، كانت خايفه حييل وحاسه انه بيصير شيء للعنود من لما اتصلت ذاك اليوم عليها وكانت توصف لها كيف سعادتها مع فارس وتحسن علاقتهم راودها احساس ان هالفرحه مراح تدوم بس ماحبت تنغص على بنت خالتها فرحتها وتركت احساسها مدفون بقلبها ودعت ربي يكون مجرد اوهام
مجلس الرجال
محمد بن عبدالرحمن متر المجلس عرض وطول وهو يناظر جواله وينتظر مكالمة من زياد
الجد فارس : عدت ساعه مااتصل !!
ابو فارس (راشد) : هذا خطف اكيد الجماعه مو سهلين
بدر : طيب نتصل نتطمن احترق دمنا
عزام : اي والله جدي خلنا نتصل
الجد فارس : لا زياد نبه علي مانتصل عليه اخاف يصير عليه خطر
ابو فارس (عبدالرحمن) كان معهم جسد فقط عقله كان مشغول بولده واخوه علي ماكان افضل حالاً منه ، كانت اخبار خطف فارس والعنود منتشره بكل مكان حتى ان الصحافه كانوا دايم يتجمعون قدام باب القصر لكن فارس بن راشد تصرف معهم