رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل السابع 7 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بيت عائلة ابو فارس (عبدالرحمن)
دخل البيت ولقى اهله مجتمعين بالصاله سلم عليهم وكان بيطلع لغرفته
راشد : وين كنت هايت طول اليوم ؟
ريم : اللي ماخذ عقلك يتهنى به
مريم : لين الحين ماتزوجها وصار يسحب علينا لعيونها الله لنا
فارس : انتو شعرفكم انها معي ؟؟!
شيخه : كلنا كنا بالسوق هي الوحيده اللي فالبيت ولما رجعنا كانت مختفيه
محمد : وانت مختفي مع ان الشباب كلهم بالاستراحه
زياد : كل الادله تثبت ان المجرم …
كلهم بصوت واحد : انت
ضحك ابو فارس على هبالهم ونادا ولده جنبه وجلس يوصيه في بنت عمه ، اما ام فارس بدت تحس بنوع من النفور من العنود هي من البدايه مو حابتها وكانت تتمنى لو انه يتزوج شيخه بنت راشد ، صعد فارس لغرفته واخذ جواله لما سمع صوت مسج ابتسم لما شاف اسمها (الدلوعه)
المسج كان ..
Thank you creative sir

بيت خالة العنود (وداد)
اماني : امانه فهود ابغى اقضي معها وقت قبل تسافر
ناصر : وين بتسافر ؟
امل : سنغافوره مع فارس
فهود : طيب لك 5 دقائق تتجهزين ان تأخرتي ثانيه وحده سحبت عليك
اماني طلعت صاروخ لغرفتها تتجهز عشان تروح للعنود وبس جهزت نزلت ركض لاخوها وتوجهوا للعنود

بيت عائلة ابو العنود (علي)
ام العنود : بتنام عندك يعني ؟
العنود : ايه ماما عشان نتسلى تعرفين انا بسافر
ام العنود : حلو ومره وحده تساعدك على ترتيب ملابسك
قطع حديثهم نغمة جوال العنود ، شافت اسمه (shameless) استأذنت امها وصعدت لغرفتها
العنود : هلا
فارس : هلا بك ، شخبارك ؟
العنود : الحمدلله تمام
فارس : ها طلعتي السوق اليوم والا باقي حابسه نفسك ؟؟
العنود : لا ماطلعت امون بتجيني اليوم وبتبات عندي
فارس : بنت خالتك ؟
العنود : ايه
فارس : يعني اليوم مراح تطلعين من البيت ؟
العنود : ايه ، ليش تبغى شيء ؟
فارس : لا خلاص اذلفي (سد الخط بوجها)
العنود : الحمد لله والشكر متخلف
وصلت اماني لبيت العنود
اماني : فهود انزل سلم على العنود
فهود : خليها تطلع لي فالحديقه مستعجل شوي
اماني : طيب
دخلت اماني واستقبلتها العنود بالاحضان
اماني : نودي تعالي الحديقه فهود بيسلم عليك
العنود : ليش مايدخل ؟
اماني : يقول مستعجل عنده شغل(طلعت له وسلمت عليه خد وبهاللحظه شافتها ريم وشيخه بنت راشد)
شهقت ريم : ياوييلي شفتي كيف …
قاطعتها شيخه : لازم تبلغين فارس عنها هذا شيء ماينسكت عنه
ريم : لا حرام هو معجل العرس من كثر حبه لها مااقدر
شيخه وهي بتنفجر غيره : ترضين اخوك يتزوج وحده استغفرالله يارب
فالليل راحت ريم لغرفتة اخوها فارس وهي متردده طقت الباب عليه
فارس : ادخل
ريم : سلام
فارس : هلا
ريم وهي مو على بعضها : شسمه فارس عندي موضوع بكلمك فيه
فارس لاحظ ارتباكها : تفضلي قولي
ريم : الموضوع يخص العنود
فارس بقلق : شفيها ؟؟
حكت له ريم عن الموقف اللي شافته وطلع من الغرفه مثل الصاروخ بعد ماطلب منها ماتقول لأحد عن اللي شافته
رن جوالها .. العنود : هلا
فارس : اطلعي لي الحين
العنود بإستغراب : الحين بس فارس ..
قاطعها : قلت اطلعي الحين
العنود : اوك طالعه(جت بتطلع له لكن تذكرت انه يعصب اذا ماغطت شعرها رجعت لبست شيلتها وطلعت له) : ايوه فارس وش …
عطاها كف طيحها عالارض قبل تكمل جملتها : حذرتك مية مره لكن بكل مره كنتي تتجاهلين تحذيراتي
العنود وهي تبكي : فارس وش فيك وش سويت ؟؟!
مسكها من شعرها ورفعها عن الارض وهي تبكي وتشاهق من الألم : اشوفك طاايره من الفرحه ان بنت خالتك بتبات عندك اثاريه عشان حبيب القلب
العنود بألم : ااه من حبيب القلب (تبكي اكثر)
فارس يشد شعرها اكثر : ولد خالتك يال…
العنود وهي تشاهق : فهود مو حبيبي اخوي بالرضاعه
فارس هد شعرها : ايييييش ؟؟؟!!
العنود وهي تشهق بين كل كلمه من البكي : انا .. راضعه .. مع اماني يعني ( رجعت تبكي)
فارس تمنى لو ان يده انكسرت قبل يمدها عليها جلس عالارض جنبها
فارس : ليش ماقلتي لي من قبل او امك ليش ماقالت لأحد ؟؟!
العنود وصوتها انبح من كثر البكي : نسيت
فارس تقطع قلبه عليها كانت فرحانه وبسبب شكه دمر فرحتها فارس قرب يبغى يحضنها لكن ابعدته عنها
العنود : اكرهك اكرهكك اكره قربك واكره استسلامي الدايم لك ابعد عني ماابغى اشوفك ولا اسمع صوتك ليش دخلت حياتي ليييش ؟؟
فارس ماقدر يرد عليها لانها كانت منهاره ، اما هي كانت تضربه على صدره لكن مااثرت بصدره الصلب ضرباتها
العنود : اطلع من حياتي اكرهك اكرهك(سحبها لحضنه وضمها بقوه وهي زادت بالبكي)
اماني ملت وهي تنتظر العنود تمددت عالسرير تاخذ لها غفوه لما ترجع العنود تصحيها ، اما ريم كان جاسه على نار خايفه اخوها يسوي شيء للعنود سبت نفسها ألف مره انها سمعت كلام شيخه وقالت لفارس عن اللي شافته

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل السابع عشر 17 بقلم سهر أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top