في سنغافورة
المطار
استقبلهم زياد واخذهم للفندق كان حاجز لهم جناح وفيه غرف كفايه ، رتبوا امورهم وبإلحاح من ام فارس مشوا للمستشفى حتى قبل لا يرتاحون ، كانت العنود هناك من تشرق الشمس لين تغيب كل شوي تدخل على فارس ، وصلوا العائله للمستشفى اول ماشافت العنود امها راحت ركض لها وضمتها
ام العنود وهي تشد بحضنها على بنتها : يمه عنوده الحمدلله يارب على سلامتك (صارت تتفحص وجه بنتها وجسمها وهي تبوسها وتحمد ربي انه حفظ بنتها وكذلك ابو العنود غرقت عيونه بالدموع لما شاف حال بنته ودلوعته كيف نحفت وذبلت عيونها اللي كانت دايم مليانه حياه)
الجد فارس : كيف حالك وانا ابوك عساك بخير
باست راسه وهي تبكي : لا والله انا مو بخير دام فارس بهالحال
شيخه بنت عبدالرحمن : الحمدلله على سلامتك العنود
العنود : الله يسلمك
وبعد لحظات أذن لهم الدكتور يدخلون على فارس لكن شخصين فقط ماينفع مجموعه ، دخلت ام فارس وابوه اول اثنين ، انهارت ام فارس اول ماشافت ولدها وصارت تبكي بحرقه وتدعي على اللي سوا فيه كذا ، حضرت الشرطه واخذوا العنود داخل غرفه وصاروا يحققون معها عشان يكشفون كل شيء ويعرفون الملابسات اللي صارت بالفندق ومن ساعد عبدالله من حيث المعلومات وحجز الحديقه وهل الفندق فيه فساد من قبل الموظفين ومع التحقيق اكتشفوا ان وحده من العاملات بالفندق تلقت رشوه من عبدالله عشان تساعده بالفخ اللي حفره للعنود وفارس ، زياد نادا العنود وراح بعيد شوي عن العائله
زياد : العنود قولي لي كل القصه من البدااايه وعبدالله هذا وش علاقتكم فيه ؟؟!
العنود نزلت راسها وقررت تقول له عن كل شيء صار وعن عبدالله واعجابه فيها اللي من ايام الجامعه وكيف ظل هالاعجاب يكبر معه لحد ماوصلوا لهالمرحله
زياد بإستغراب : طيب اذا انتي جد ماتتواصلين ابداً معه كيف قدر يجمع كل هالمعلومات حتى عن علاقتك بزوجك ؟؟!!!
توها كانت بترد لكن قاطعتهم ام فارس : حسبي الله عليك من بنت كل هذا صار لولدي من ورا راسك
زياد وهو يهدي امه : يمه لا تقوليين …..(قاطعته وراحت للعنود وعطتها كف)
زياد : يمه !!!
ام فارس : اطلعي من حياة ولدي الله يأخذ روحك
زياد بعصبيه : يمه يكففي
بعدت العنود شعرها عن وجها من اثر كف ام فارس وردت بإصرار : مراح اتركه ولا راح ابعد عنه حتى لو تقطعيني وصل فارس مايقدر يعيش بدوني ولا انا اقدر اعيش بدونه
ام فارس : يعني تتحديني ؟!!
العنود بثقه : مستعده اتحداكم واتحدا العالم كله عشانه
(ام فارس رفعت يدها بتضربها الكف الثاني لكن الجد فارس وقفها)
الجد فارس بححده : بسس فضحتونا فالعالم ارجعوا لسكن وتصافوا
ام فارس : سمعت كل شيء ياعمي شفت وش سوت بولدي
الجد فارس : العنود روحي للفندق امك وابوك هناك
العنود : مراح اترك فارس
ام فارس : الا بتذلفين وغصب عنك ولدي تنسينه فاهمه
زياد : يمه اهدي احنا بمستشفى
(العنود طنشتهم وراحت لغرفة فارس وتركت وراها الجد فارس وام فارس وزياد وكل واحد منهم مخذول ومصدوم فيها ، كيف يطلع من العنود هالشيء كيف تخون زوجها ، طبعاً حسب فهمهم ان العنود خانته)
العنود بالجوال : هلا ماما
ام العنود : عنوده حبيبتي متى تبين نجيبك ؟
العنود : مايحتاج ماما راح ارجع فالليل مع زياد
ام العنود : الله يحفظك يابنتي
مر اسبوع على هالحال ام فارس تتنمر على العنود وفريقها زاد ريم ومريم يدعون عليها لانها السبب باللي صار لفارس وعمها مايبغى حتى يناظر وجها اما ابو العنود وامها كانوا واثقين في بنتهم وعارفين انها ماتكذب بالذات انهم كانوا معها بامريكا ويعرفون كل مكان تروح له وكل شخص تقابله لكن كانوا غافلين عن تصرفات ام فارس وابو فارس وبناته الا شيخه كان كل همها ان اخوها يصحى بالسلامه
دكتور حسام : مرحبا ، انتو عائله المريض فارس عبدالرحمن ؟
فزت العنود : ايه
ام فارس : خلك منها هذي مو عائلته انا امه وش فيه ولدي ؟!
د.حسام : تقدرون تاخذون فارس معكم لبلدكم جلسته هنا اكثر مالها اي داعي
ابو فارس : ليش مالها اي داعي ؟!
د.حسام : هو حالياً بغيبوبه مابيدنا شيء نسويه ، يعني هنا او عندكم نفس الشيء
(قرروا انهم يرجعون بفارس وهناك يحطونه بالمستشفى لحد مايصحى ، محمد اتصل بالمستشفى ورتب الوضع وحجز قرابة 6 كراسي بالدرجه الاولى عشان سرير فارس ، وبعد تقريباً 7 ساعات وصلوا لارض الوطن ، جات سيارة اسعاف اخذت فارس ومعه محمد اخوه ونقلوه للمستشفى وباقي العائله رجعوا للبيت إلا العنود راحت مع زياد للمستشفى عشان تكون قريبه من فارس)
محمد يهمس لزياد : ليه جايبها معك امي بتعصب اذا شافتها ؟!
زياد : العنود زوجته مانقدر نمنعها
العنود سمعتهم لكن ما اهتمت وراحت لغرفة فارس كان ممدد عالسرير والاجهزه على صدره ، سحبت كرسي جلست جنبه ومسكت يده وصارت تكلمه وعيونها غرقانه بالدموع
العنود : فارس حبيبي اصحى طولت بالنوم انت ما تحب الكسل ، نسيت وعدنا لبعض يرضيك اسبوع ما انام بحضنك (كملت وهي تشهق من البكي) : فارس انا ولا شيء بدونك يمكن اكون تأخرت عليك بهالاعتراف بس لازم اقوله فارس انا احبك والله العظيم احبك اصحى ياروحي اصحى ورد علي ، اوعدك اني راح اعوضك عن كل الالم اللي مريت فيه (قامت عن الكرسي وباست جبينه بعدها باست خده اليمين واليسار قربت اكثر وباست شفايفه وهمست له ) : احبببك (باست شفايفه مره ثانيه ، رجعت للكرسي ومسكت يده وظلت عنده لين الليل وجاء وقت زيارات العائله وابتدأ معها سيل من النغزات والتجريح مما اضطر العنود انها تطلع من الغرفه وقت وجودهم)
شيخه بنت راشد : العنود
العنود : هلا
شيخه : يكفي فارس اللي جاه منك اتركيه بحاله
العنود : هذا الامر بيني وبين فارس لا تدخلين
شيخه : مو انا اللي تدخلت انتي اللي تدخلتي
العنود بإستغراب : مافهمت !!
شيخه : فارس حب الطفوله من كنا صغار واحنا لبعض انتي اللي جيتي بينا وجاء الوقت اللي تذلفين فيه عنا
العنود بغيره : هه تخسين والله فارس زوجي انا وحبيبي انا ومايشوف بهالدنيا غيري واذا على قولتك انتو لبعض ليش اجل تزوجني انا ؟
انقهرت شيخه من العنود وعطتها نظرة احتقار ومشت عنها ، العنود مااهتمت كثير لكلامها وجلست على الكراسي اللي بالممر استمرت على هالوضع لمدة 3 اسابيع وهي يومياً عند فارس وماتطلع الا فالليل
(كانت جالسه بكراسي الممر وشافتها الممرضه) : عنوده وش تسوين هنا المفروض تكونين داخل الحين ؟!
العنود بتعب : الغرفة زحمه لما يطلعون ادخل (خايفه من تجريحهم)
الممرضه : ماينفع ابد المفروض تكونين اول شخص يشوفه زوجك
العنود فزت من الكرسي وقالت بصدممه : ايييييش ؟!!!!
ابتسمت الممرضه : مبروك زوجك صحى من الغيبوبه وكل اهله داخل عنده الا انتي
راحت ركض لغرفته وقلبها متلهف لشوفته ، صحى فارس والتموا حواليه اهله اول مافتح عيونه نطق باسمها
فارس بتعب : ا.. العنود وين ؟؟
ام فارس وهي تبكي : انا امك انا هنا ياولدي وش لك بهالساحره مايجي منها الا الهم
ابو فارس : انت بخير ياولدي عارفنا ؟
فارس : ايه يبه عارفكم ، تطمن انا بخير قولوا لي العنود وين ؟؟
وبهاللحظه دخلت العنود وفتحت الباب بقوووه ارعبت الكل وبعدوا عن سرير فارس من الرعبه ، غرقت عيونها بالدموع لما التقت بعيونه ، راحت له ركض وضمته بقووه وهو بادلها الحضن ويشدها له اكثر
تتكلم وهي تبكي : شكراً شششكراً فارس انك صحيت ششكراً (رفعت راسها وصارت تتأمل عيونه وعيونها كلها دموع)
فارس : العنود انتي بخير صار لك شيء (ماسك وجها ويتفحصها)
العنود بحزن : انا بخير ماصار لي شيء انت اللي صار لك (ورجعت تبكي)
ضمها مره ثانيه : الحمدلله اهم شيء انك بخير
تأثروا الكل بحالتهم إلا ام فارس انشغل قلبها اكثر على ولدها وتعلقه بهالبنت ، قربت منهم ام فارس وسحبت العنود بقوه وبعدتها عن فارس
ام فارس : فارس يمه طلقها طلقها وريح قلب امك هالبنت ماتستاهلك