رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم اسما

الجزء الرابع والعشرونفالمطار
كانت العنود تبكي وهي تحضن امها وابوها ، وابو العنود جلس يوصي فارس على العنود وينبه عليه مايزعلها ودخلوا داخل بعدما ودعوا الكل
فالسيارة
فارس : خلاص يالدلوعه عيونك راحت من البكي
العنود وهي تبكي : هذي اول مره يبعدون عني دايم نروح كل مكان مع بعض ياليتني مو متزوجه
فارس : انطمي بس ، اصلاً الله رحمهم يوم مارحتي معهم تضيقين الخلق
العنود بصدمه : انا اضيق الخلق !!
فارس : ايه
العنود بزعل : مراح اسافر معك بحياتي ابداً
فارس وهو يضحك : احسن قرار

بيت ابو ماجد (محمد)
عزام : تكسر الخاطر بنت عمي علي (يقصد العنود)
ماجد : ليش ؟
عزام : من يوم اني ورع ما ابلعها بس اليوم فالمطار يوم شفتها تبكي حزنت على حالها
ام ماجد : من يومها صغيره ما فارقت اهلها لا تلومها
خالد : لا ما عليكم فروس بيهتم فيها
عزام : اصلاً عمي بينحره لو زعلها

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
رجع فارس فالليل ولقى خواته وبنات عمه مجتمعات يسولفون ويضحكون ومالقاها بينهم
فارس : شيوخ وين العنود مانزلت اليوم ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : لا ، لما ناديتها رفضت وقالت تعبانه شوي
(طلع لها الغرفه ولقاها نايمه وهي جالسه عالكنبه) فارس : العنود العنوود
العنود بنعاس : همممم (فتحت عيونها) : فارس
فارس : ليش نايمه وانتي جالسه ؟
العنود : ماادري ماحسيت بنفسي
فارس : البنات تحت ليش ما جلستي معهم ؟
العنود بحزن : سوالفهم ممله قلت اجلس هنا احسن
فارس كان عارف انها حابسه نفسها بسبب مضايقات اهله لها مارد عليها وابحر بعيونها وبالحزن اللي غشاها
العنود : فارس وين سرحت ؟
جلس جنبها واخذها لحضنه ما كان واعي بنفسه شعور الحزن تملكه معاد يقدر يتحمل يشوفها تتعذب اكثر
العنود : حضنك اكثر شيء محتاجته هالوقت
ضمها لصدره اكثر بدون لا يتكلم كان هادئ على غير عادته عقله يرفض تصرفه لكن قلبه يصفق له ويشجعه وبهاللحظه فارس قرر يستسلم لقلبه ، بعدها عن حضنه شوي ومسك وجها وصار ينشر بوساته على وجها وهي مستسلمه له دفها بخفيف عالكنبه وصار فوقها تشبثت بقميصه وقربته لها وباست شفايفه وهو يتعمق اكثر ، قطع عليهم لحظتهم صوت الباب بعدوا عن بعض وانفاسهم سريعه وقف فارس واتجه للباب
مريم : امي تقول تعال كلنا مجتمعين برا بكره اجازه وبنسهر مع الكل
فارس : طيب برتاح شوي واجيكم (قفل الباب واتجه لها حملها وراح لسرير)
العنود : فارس …
قاطعها : اشششش لا تقولين شيء (وصار ينشر بوساته على جسمها) ………..
صحت العنود على صوت الباب جت بتقوم لكن فارس سحبها لحضنه وقال بدون لا يحس
فارس : مشتااق لك حيييل
رجعت العنود لحضنه وتجاهلت الباب تماماً لحد ماملوا وراحوا صارت تتأمل ملامحه ، تجرأت وقربت منه وباست خده بعدها جبينه وانتقلت لشفايفه باستها بشويش ولما جت بتبعد حط يده ورا راسها وقربها له ، فتحت عيونها على وسعها لما عرفت انه ماكان نايم شال يده عن راسها بعدما باسها ورجع سحبها لحضنه
العنود : فارس
فارس : خير !
العنود : انت جد ماتذكر وعدنا بسنغافورة ؟!!
فارس يذكره بتفاصيله لكن ما حب يبين اهتمامه : اي وعد ما اذكر شيء ؟
العنود بخيبة امل : مو مهم
ضمها لصدره اكثر : خلاص انطمي ابغى انام
(بعدت عنه وناظرها بإستغراب).. العنود : نام انت بحضني
فرح فارس حيييل بطلبها لانه يرتاح على صدرها ، رفعت نفسها شوي وصار راس فارس عند صدرها قربته منها وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها ونام براااحه اما هي كانت تلعب بشعره ، وبعد عدة طرقات عالباب صحى فارس ولقى العنود صاحيه
رفع راسه عن صدرها : ليش ماتفتحين الباب ؟!
العنود : انت نايم بحضني ماحبيت ازعجك شكلك كيوووت وانت نايم
فارس : طيب يالخبله ليش مارديتي عليهم ؟
العنود : ماقدرت اصرخ وازعجك (زاد الطرق عالباب)
فارس بصوت عالي : طييب طييييب
ريم بغيض : وجع هالبومه مو تاركه فارس بحاله لاااازقه فيه
مريم : الله يأخذها ونفتك منها ساحره فروس شوفي حاله حتى بعد خيانتها مو قادر يبعد عنها
العنود : نمت زين ؟
فارس بداخله (ما بحياتي نمت براحه مثل هالمره صدرها دافئ) : لا لو نايم عالمخده ابرك عطيني الروب جنبك
عطته الروب : بتتروش ؟
فارس : شرايك يعني ؟
العنود بإرتباك : ااء ي يعني ا اذا ممكن اتركني اتروش قبلك امون بتجي بعد شوي وماعندي وقت اكشخ
ابتسم بخبث وقال : هذي تلميحه يافارس خلني اتروش معك صح ؟ (غمز لها)
العنود صبغ وجها باللون الاحمر : لا لا والله مااقصد كذا ، خلاص تروش انت انا بنام لحد ما تطلع (غطت وجها باللحاف)
ابتسم على خجلها وشال اللحاف عنها : انا طقت براسي نتروش سوا (شالها ودخل معها الحمام ، حاولت بكل قوتها يتركها لكن فارس عنيد ومايسوي الا اللي براسه ، وبعد فتره صعدت ام فارس ومعها مريم وريم طقوا عالباب ومحد رد دخلت ام فارس بحذر بعد تنبيهات ومالقت احد بالغرفه)
ام فارس : وين اخذت ولدي هالبومه ما قلتوا انها معه داخل ؟ (ام فارس خايفه ان العنود تحمل عشان كذا قد ماتقدر تحاول تاخذ فارس بعيد عنها وتشغله)
ريم : ايه يمه انا متاكده (جاهم صوت العنود وفارس من الحمام ام فارس انحرجت وطردت بناتها من الغرفه ، طلعوا وهم يضحكون عالموقف وبنفس الوقت محرجااات ، لبسها الروب وربطه لها بعدها مسك وجها وقربها له وباس شفايفها وهي حاوطت خصره ، ام فارس ماتحملت اكثر وطقت الباب عليهم العنود خافت وضمت فارس بقوه)
العنود بهمس : ياويلي اكيد سمعوا صوتنا
فارس : وإذا !! انتي زوجتي وبعدين من هالوقح اللي داخل غرفة نومي كذا ؟؟؟
طلع فارس بسرعه ولقى امه بوجهه عطته كف قوي خوف العنود وطلعت وراه بسرعه
حطت يدها على خد فارس : ليش ضربتيه ؟؟ حبيبي عورتك ؟
ام فارس وشر الكون كله بقلبها : ياجعل يحبك الموت يارب انتي ماتفهمين ماعندك كرامه محد بهالبيت يحبك اطلعي من حياة ولدي حلي عنا
(انقهر فارس من امه وحس انه بينفجر ، مسك يد العنود اللي على خده ونزلها) : العنود روحي داخل (العنود كانت منزله راسها وباين الحزن عليها ، شد فارس على يدها كأنه يواسيها) : دقائق واجيك
(دخلت العنود الحمام وسكرت عليها الباب اما فارس اخذ امه واتجه لداخل الغرفه وصار بينهم جدال حاااد وسب وإهانات للعنود حتى فارس بعد ناله إهانات كثيره من امه وللأسف العنود كانت بغرفة الملابس وسمعت كل شيء ، طلعت ام فارس بعد ما فجرت بركانها على العنود وفارس ، اتجه فارس بسرعه للعنود ولقاها بغرفة الملابس تبكي قرب منها وضمها)
العنود وهي تبكي : فارس طلقني
فارس انصدم من طلبها : ايييشش ؟؟!
العنود وهي تشاهق : طلقني فارس طلقني ما اقدر اتحمل اكثر من كذا
وقفها ودزها على الجدار وضرب يده جنب راسها : اطلقك !! احلممممي طلاق مافيه لو تموتين
حطت يدينها على وجها وبكت اكثر اما هو طلع وتركها داخل تبكي لبس ملابسه وطلع من البيت بعد ما حزم الامر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الثامن 8 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top