رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في سنغافورة
صار لفارس والعنود اكثر من اسبوع مرميين بهالمكان يجيهم اكلهم وشربهم لكن محد يرد عليهم لما يكلمونهم ، المكان كان مليان حراسه ورجال مسلحين ومافيه ذرة امل لفارس والعنود انهم يهربون من هالمكان المعزول ، وقف فارس عند الشباك وهو غارق بالتفكير ، جات له وضمته من ورا
العنود : تدري وش احسن شيء بهالمكان ؟
فارس : وش ؟
شدت عليه بحضنها : انك قريب مني ومافيه غرفه ثانيه تبعدك عني
لف لها وضمها بقوه : مافيه شيء بالدنيا قادر يبعدني عنك
وبهاللحظه عبدالله كان برا وشاف فارس يحضن العنود وجن جنونه صار يصارخ بهستيريه وطلب من رجاله ياخذون العنود من المكان واذا عارضهم فارس يذبحونه
الخادم : بس كذا ….
قاطعه عبدالله : ماابغى اسمع شيء اذلف نفذ اللي قلته
الخادم : طال عمرك لو نحط منوم بالاكل افضل من غير مقاومة البنت او عناد اللي معها
هدأ عبدالله شوي : طيب نفذ الحين ماابغى يجي الصبح وهم سوا
كان فارس جالس ومسند ظهره عالجدار والعنود جالسه بحضنه وظهرها على صدره وشابكين اصابعهم
العنود : فارس
فارس : هلا
العنود بتوتر : ا ا ابغى اقولك شيء
فارس : قولي
نزلت راسها بحياء وتوها بتتكلم قاطعهم دخلت واحد من رجال عبدالله اعطاهم اكل وعصير وكان فيه منوم وقف قبالهم وماطلع لان عبدالله نبه عليه يتأكد انهم شربوا المنوم كااامل
فارس بإستغراب : مراح تنقلع !؟
الخادم : لا الزعيم نبه علي انتبه لكم
فارس بإستهزاء : لا فيه الخير صراحه
العنود من الخوف لزقت بحضن فارس : فروس لا تعانده اخاف يذبحنا
طلع منهم بعد ماتأكد انهم اكلوا الاكل كله وشربوا العصير وفي غضون دقائق غطوا بنوم عميييق واخذ عبدالله العنود بعيد عن فارس
وش راح يصير لفارس والعنود ؟
وكيف راح تكون ردت فعل العنود اذا عرفت ان الخاطف عبدالله ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top