رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه بنت عبدالرحمن : تعوذي من ابليس يمه الغايب عذره معه يمكن مشغول
ام فارس : الساعه صارت 12 وش هالشغل اللي لحد الساعه12
راشد : طيب يمكن طالع مع زوجته وجوهم عليل ونساكم
ضربته مريم على راسه : وجع بدال لا تطمنها تقول كذا
راشد : وش اطمنها ان شاءالله مافيه الا العافيه زيود كلمه الظهر وقال انه اليوم مشغول ويمكن مايرجع الا متأخر
ام فارس : قلبي ماهو مرتاح الله يستر على ولدي
ماكان حال ام العنود افضل منها طول اليوم ودمها محترق على بنتها وتفكر فيها احرقت جوال فارس مكالمات لكن محد يرد وبنتها قالت لها ان جوالها خربان وتتواصل معهم عن طريق فارس لحد ماتشتري جوال

في سنغافورة
عبدالله كان داخل السياره مع عصابته رابطين فارس ورامينه ورا والعنود متمدده قدام وراسها على فخذ عبدالله وهو يتأملها بشوق وكل شوي يبوسها وهو هيمااان وطااير فيهاا ، وصلوا للمكان المحدد كان مثل الاسطبل تحت الارض وبعيد عن الانظار داخل مزرعه ماكانت مزرعه مثمره بالعكس كانت كل اشجارها ميته وتخوف تعمد عبدالله يشتريها لان محد راح يقرب منها بحكم رعب منظرها ، دخلوا فارس ورموه عالارض والعنود مددوها على زرمة قش وسكروا الباب عليهم
عبدالله : احرسوا المكان زين وانتبهوا لهم عدل
الخادم : حاضر
عبدالله : البنت وجودها هنا مؤقت اما هذا (اشر على فارس) : راح اتخلص منه بنفسي
وبعد اكثر من ساعه صحى ولقى يدينه ورجلينه مربوطين وهي بعيد عنه شوي مربوطه وملزقين على فمها وهي تصارخ بصوت مكتوم ، اول ماشافها راح زحف لحد ماوصل لها وصارت تبكي وتحاول تتكلم لكن مافهم شيء
فارس : اهدي راح اشيلها عن فمك (قرب منها حيل لحد مالامس خشمه خشمها وعض طرف اللزقه بأسنانه وسحبها بقوه)
العنود بألم : اااه بشويش
فارس بعصبيه : من هذول ؟؟ تعرفينهم وليش خطفوك ؟!!
العنود : والله العظيم مااعرفهم ، بس انت كيف هنا ؟!!
فارس : شفتك من البلكونه ، اللي كنتي معه عبدالله ؟؟
العنود : لا وربي مو عبدالله انا طلعت لان فيه وحده من عاملات الفندق قالت لي انك بالحديقه وطلبتني
فارس بإستغراب : ما حصل !!!
العنود : هي قالت لي والله
فارس : اكيد اللي ورا خطفنا حبيب القلب
العنود : مستتحيييل ، عبدالله هادئ جداً وانطوائي
عصب عليها : جججببب ، حتى واحنا بهالوضع تدافعين عنه
العنود بخوف : مو قصدي بس …
قاطعها : انطمي ماابغى اسمع صوتك
دخل عليهم واحد من رجال عبدالله لابس اسود وملثم حط لهم اكل وفتح الحبل اللي مربوطين به ، كان معه سلاح لذلك فارس ماقدر يهجم عليه ويخاطر بحياة العنود وبمجرد ماطلع نطت العنود لاحضان فارس وهي ترجف خوف
العنود وهي تبكي : فارس وش راح يصير فينا
ضمها لصدره : مراح يصير شيء بلقى طريقه وننحاش ان شاءالله
عبدالله بالجوال : انتبه لهم عدل لحد ماارتب مكان مناسب وانقل البنت له
الخادم : واللي معها ؟!
عبدالله : اتركه هذا لي معه شأن ثاني (قفل الخط وهو يكلم نفسه) : اوريك يافارس كيف تهددني راح اخذها قدام عينك حبي راح ترجع لي وتبقى لعبدالله وبس
العنود كانت خااايفه حيل لان المكان مظلم ومافيه الا ضوء خفيف جاي من الشباك لما شاف شكلها وهي خايفه ومنكمشه على نفسها انكسر خاطره عليها ونسى كل اللي بينهم
(قرب منها) .. فارس : تعالي بحضني
العنود ماصدقت وعلى طول ارتمت باحضانه : فارس انا ما احب الظلام ابغى اطلع من هنا
شد عليها بحضنه وهو يطمنها : لا تخافين ياروحي انا معك راح نطلع من هنا بس اصبري شوي
العنود صارت تضمه اكثر وتدفن نفسها بحضنه ولاشعورياً همست له : اشتقت لك
فارس بنفس الهمس : انا بموت من شوقي لك ، كل ليله انام فيها وانتي مو بحضني احس روحي ماهي بجسمي
العنود بخوف حطت يدها على صدره : بسم الله عليك حبيبي يومي قبل يومك
حط يده على فمها : لا تقولين كذا مره ثانيه
رفعت كفها وصارت تلمس وجهه بأناملها وتتحسس الكدمات من اثر ضربهم له وغرقت عيونها بالدموع
العنود : الله يكسر يدهم
شال يدها عن خده وباسها : يالله خلينا ننام عشان بكره نفكر بحل
(حملها وراح للقش اللي كانت عليه مددها وتمدد جنبها حطت راسها على صدره وضمته وهو بادلها الحضن وناموا الاثنين باحضان بعض)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top