رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الرابع 4 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بيت ابو العنود (علي)
كانت العنود بغرفتها وتفكر بحياتها مع فارس كيف راح تكون ، تذكرت بوسته لها وانقهرت لانها ماقدرت تمنعه ، نامت وهي تفكر بفارس وكيف تقدر تكسر راسه

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
متمدد على السرير ويناظر السقف وكل اللي بعقله كان العنود فز وهو على السرير وتربع
(يكلم نفسه) : لا لا مستحيل اني احبها ، انا ما انكر جمالها والاحساس اللي حسيته كان انبهار بجمالها لا اكثر ما احبها ولا راح احبها ابد انا راح اربيها من جديد واعلمها عقاب اللي يمد يده على فارس(ظل يفكر طول الليل لحد ماغلبه النعاس ونام)

بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس : يمه فارس متى بتفرحني وتتزوج ؟
بدر : شدعوه يمه يعني عشان فروس ولد عمي ملك لازم فروس اخوي يقلده
ام فارس : ماقلت يقلده لكن انا ام ومن حقي افرح بولدي
فارس بن راشد : يمه انا ما افكر بالزواج الحين
علي : يمه انا ماعندي مانع شوفي لي مزه واخطبيها
ام فارس طنشت علي : وليش ماتفكر بالزواج الحين ؟؟!
فارس : ما احس اني قادر على مسؤليه زوجه وبيت ابغى وقت اكثر بالعزوبيه
بدر : طيب يمه احنا مالنا رب ماتبين تزوجينا
علي : والله شكلها كذا ماهمها الا فارس
كملوا سوالف فالصاله اما شيخه فكانت حابسه نفسها بغرفتها من يوم ملكة فارس مو حابه تسولف مع احد او تاكل كل وقتها بغرفتها وتفكر كيف تقدر تنسى حبها لفارس وتتحمل تشوف العنود وتسولف معها عادي ، شيخه تعتبرها انانيه لانها دائماً تاخذ اللي تبغى وبدون تعب من كانوا اطفال وهي تغلط ومحد يتجرأ يهاوشها حتى الجد فارس ، كانت نيران الغيره مشتعله بقلبها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top