بيت ابو فارس (راشد)
فارس بن راشد : والله حركات فروس بيدخل القفص الذهبي ماشاءالله
بدر : عاد من كان يتخيل انه يخطب العنود
ديمه كانت تناظر اختها اللي من جلست ماقدرت ترفع عيونها عن الصحن عشان محد يشوف دموعها ، خلاص حب طفولتها اللي عاشت كل مراهقتها تنسج احلامها معه تخلى عنها واختار انسانه ماحبته بيوم ولا فكرت فيه او حتى تشاركت معه ذكريات حلوه طول عمر العنود بعيده عنهم حتى من ايام الطفوله كانت دلوعه وتكره تلعب معهم وبالذات فارس والحين تصير هي زوجته والإنسانه اللي بنت آمال وأحلام عليه يتركها ، ما قدرت تتحمل اكثر وقامت عن السفره محد لاحظ غيابها الا ديمه لانها عارفه كل شي ، لحقتها ديمه لغرفتها
شيخه : لو سمحتي ابغى اجلس بروحي
ديمه : شيوخ انا عارفه كل شي تقدرين تفضفضين لي
غطت شيخه وجها بيدينها وصارت تبكي جلست ديمه جنبها وضمتها
يوم ملكه العنود وفارس
شيخه بنت عبدالرحمن : ها عنوده خلصتي ؟
العنود بحزن : ايه خلصت
شيخه : نوديتي حبيبتي ليش كل هالحزن ؟؟
العنود ماحبت تجرح شيخه وتقول لها انها تكره اخوها : لا بس متوتره
باست خدها : ياحلوك انا معك لا تتوترين يالله خلينا ننزل الكل تحت ينتظرونك
نزلت مع شيخه وانبهر الكل بجمالها ، كانت لابسه فستان احمر ضيق من الخصر واسع من تحت قصير لحد الركبه ومن فوق شكل اكس عند الرقبه شعرها منسدل على اكتافها ومكياجها ناعم ومبرز جمال عيونها
اماني وهي تضمها : عنوده فكري مره ثانيه لا تضحين تكفين
العنود بادلتها الحضن وهي تجاهد الدمعه : سعادة اهلي اهم
اماني عارفه القصه كلها لانها الاقرب للعنود وتفضفض لها دايم عن كل مافي قلبها ، جلست العنود والبنات حواليها اللي تسولف واللي تضحك اما العنود كانت تحس انها بعالم كله سواد تحس ان حزن الكون كله تجمع بصدرها ، ما كانت الوحيد اللي الحزن والإكتئاب كاسي عالمها شيخه بنت راشد كانت تناظرها وبقلبها حقد وقهر ليش تكون العنود مو هي ، جاء وقت تلبيس الخواتم تحجبوا البنات ولبسوا عباياتهم ودخل فارس ومعه ابوه وعمه ابو العنود ، خق فارس عليها وابتسم لما شافها لاشعورياً ، اعطوهم الخواتم ولبسوا بعض وبعد التبريكات والتصوير دخل فارس مع العنود وامه وامها لصاله الثانيه جلسوا مع بعض وبعد كم دقيقه قامت ام فارس وام العنود عشان يعطونهم فرصه يجلسون مع بعض شوي ، وقفت العنود تبغى تروح ومسكها فارس
فارس : على وين يا حلوه ؟؟
العنود : بدخل داخل خلاص لبسنا الخواتم وش بعد
فارس ماقدر يسيطر على مشاعره بذيك اللحظه ، وقف وسحبها له وباس شفايفها حاولت تبعده عنها بس كان اقوى وشدها له اكثر ، بعد عنها بعد ما دمر روجها
فارس وهو يمسح الروج من شفايفه : شكلي بعجل العرس(غمز لها)
العنود لفت للمرايه وصارت ترتب روجها اللي خربه فارس عشان ماتنحرج لو احد شافها
العنود : ان شاءالله اموت قبل يجي اليوم اللي اكون فيه تحت سقف واحد معك
ابتسم على جنب : لا تستعجلين هذي توها البدايه راح تجيك ايام تتمنين فيها الموت وماتلقينه
خافت العنود حيل وبان على ملامحها وهذا فرح فارس كثير ، دخلت شيخه وشافتهم واقفين قبال بعض وقريبين من بعض ابتسمت لما شافتهم
شيخه بنت عبدالرحمن : ياعيني على عصافير الحب
فارس وهو يحاوط خصر العنود : قولي ماشاءالله لا تحسدينا
شيخه : ماشاءالله عسى عيني ماتضركم ، سبحان مغير الاحوال قبل ماتواطن اسمها والحين هيمان فيها
لفت العنود وجها ناحيته وناظرت فيه نظرات اربكت نبضات قلبه حتى انه شال يده اللي كانت محاوطه خصرها ، ابتسم لاخته ومشى للمجلس عند الرجال اما شيخه اخذت العنود وطلعوا للحريم ، انتهت الحفله والكل راحوا لبيوتهم