رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس عشر 15 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
زياد : يمه لا تبكين ماراح يصير لي الا الخير
ام فارس وهي تبكي : لا يمه والله معاد فيني حيل اخاف يصير لك مثل اخوك
مسك يد امه وهو يطمنها : يمه تعوذي من ابليس واتركي عنك هالوساوس انا بروح مع شرطه ماعلي خوف
ابو فارس : وهو صادق خليه يروح هناك ويطمنا اول بأول
شيخه : انتبه لنفسك يازياد لا تعور قلوبنا
زياد : ابشري وان شاءالله ألقى فارس والعنود ونرجع جميع

في سنغافورة
(صار لها ساعات وهي تبكي اشتاقت لفارس وبنفس الوقت خايفه عليه من عبدالله)
تكلم نفسها : كيف تغير كذا فالجامعه كان هادئ ومنطوي ويخاف من الكل ودوم كنت اساعده لما احد يتنمر عليه (قطع عليها حديثها مع نفسها دخلت عبدالله للغرفه)
عبدالله : خلاص ياروحي لاتبكين انتي كذا تقطعين قلبي
العنود بقرف : عبدالله اتركني بحالي وش تبغى مني ؟؟؟!!!
عبدالله : انتي ، كل اللي اتمناه هو انتي وبس راح اترك فارس بحاله لو بقيتي معي
العنود : عبدالله اصحى انا متزوجه
عبدالله : مو مشكله تطلقي وابقي معي
العنود بثقه : فارس مراح يطلقني استسلم
عبدالله بقهر : راح يطلقك غصباً عنه
العنود : عبدالله وش غيرك ليش تحولت لوحش ؟؟!
عبدالله : انا مو وحش تفهمين موو وحش (وصار يكسر كل شيء قدامه ، خافت العنود وانخشت ورا السرير وهي ترجف وتبكي)
العنود : يارب ساعدني يارب ساعدني
وصل لسنغافورة وفضل انه يبقى بفندق اخوه وتحديداً بشقته لان عنده قناعه ان الخاطفين راح يحومون حول مكان الجريمه ، كانت الشرطه منتشره بالفندق حتى ان كثير نزلاء بالفندق طلعوا منه وهذا شوه صورة الفندق وسمعته حاولوا الادارة يمنعون انتشار الشرطه لكن زياد عصب عليهم ولام إدارتهم الغبيه على عدم حفظ الامان لنزلاء ، اما العنود قررت تهدأ وتلقى لها طريقه تطلع فيها من هالمكان وتوصل لفارس ، نادت وحده من الخدم وطلبت منها تفتح لها الباب لكن رفضت وهددتها العنود انها تقول لعبدالله لكن بهاللحظه وصل عبدالله وسمعها
ابتسم بحب : افتحي لها الباب (فتحت الخادمه الباب)
العنود : عبدالله ارجوك ابغى اشوف فارس
انقلبت ملامح عبدالله : لييش ؟؟!
العنود قررت تتصرف بحكمه : دقائق بس تكفيني بعدها ارجع معك
عبدالله تطمن : طيب لكن بروح معك
العنود : موافقه
مشوا الاثنين متجهين للمكان اللي فارس فيه وقلب العنود شوي ويطلع من بين ضلوعها مشتاقه له حيل ، اشتاقت لصوته لعيونه لضحكته حتى عصبيته اشتاقت له حيييل تحبه وتعشق ادق تفاصيله خايفه عليه من عبدالله ومو عارفه كيف تتصرف ، وفجاءه لمعت براسها فكرة التفتت ناحية عبدالله وكان سرحان شافت جواله جنبه مدت يدها واخذته بخفه ومن غير لا يحس ، طبعاً ماكانت وقتها تقدر تتصل على الشرطه واساساً ماتعرف رقم الشرطه السنغافورية لكن كان عندها خطه بديله ، وبعد اكثر من ساعه وصلت مع عبدالله للمكان اللي فارس فيه
العنود : عبدالله ابغى ادخل لوحدي
عبدالله : ليش ؟
العنود : هي كلها دقائق واطلع لك بلييز
عبدالله كان فرحان حييل انها تتكلم معه بأريحيه ومارفض طلبها ، فتحوا لها الباب ودخلت فز بسرعه اول ماشافها وهي غرقت عيونها بالدموع لما التقت بعيونه راحت له ركض وضمته بقووه لدرجة انه رجع خطوة على ورا ضمها لصدره حييل وظلوا على هالحال فتره وكل واحد فيهم يشد بحضنه على الثاني وبعد لحظات بعدوا عن بعض
العنود : فارس مااقدر اجلس اكثر من كذا (طلعت جوال من جيبها) : خذ هالجوال واتصل عالشرطه وهم راح يتبعون مكالمتك
فارس : وين بتروحين ؟
العنود : مع عبدالله ما اقد….
ضربها كف قبل تكمل كلامها وتوه كان بيتكلم دخل عبدالله : يالله حبي نمشي
فارس كان بيهجم عليه لكن العنود وقفت بوجهه حس بنيران مشتعله بصدره ، ضحك عبدالله واخذ العنود معه تحت انظار فارس المكسوره ، العنود كانت تبكي بصمت طول الطريق وهي تردد بسرها احبك والله احبك ، كانت خايفه عليه من عبدالله والعصابه اللي معه ، اما فارس طاح على ركبه وعيونه غرقانه بالدموع العنود كانت بالنسبه له حلم حلو وصحى منه الحين واتضح له انها كابوس سيء للغايه ، استجمع فارس شتات نفسه وطلع الجوال اللي عطته العنود وفعلاً اتصل على الشرطه وهم بدورهم تبعوا موقع مكالمته
زياد بالجوال : لا لا مايحتاج انا جايكم الحين
تحرك زياد من الفندق متجه للموقع اللي ارسلوه له وبطريقه اتصل على اهله وبلغهم انهم لقوا فارس وهو بخير حتى انه هو اللي اتصل بالشرطه
كيف راح يتعامل عبدالله مع الشرطه ؟
وكيف راح تكون ردت فعله اذا عرف ان العنود استغلته ؟
كلها بإذن الله البارت الجاي ، اسفه جججداً اني تأخرت هالمره بالبارت وما التزمت بس كنت مشغووله جداً هالكم اسبوع وماقدرت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء الفصل الرابع 4 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top