رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الخامس 5 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يوم الرحله
ابو ماجد : عزام اخلص وين باقي الاغراض ؟
عزام وهو داخل : جايك يبه لحظه
خالد : يمه وين ملابس البحر توني امس حاطها بالدولاب ؟
ام ماجد : ايه حطيتها بالكيس واخذها عزام لسياره
ماجد : يالله بسرعه ابوي فالسياره
طلعوا كلهم لسياره وهناك لقوا الكل جاهزين إلا ابو العنود وعائلته
الجد فارس : محمد اتصل على علي شف وينه هو واهله ورا ما جهزوا ؟
ابو ماجد : ابشر يبه(اتصل عليه) : هلا علي وينك كلنا نحتريك ؟؟
ابو العنود : لا امشوا انتو انا بتأخر شوي
قفل منه ابو ماجد وبلغهم باللي قاله ومشوا كلهم ومابقى غير ابو العنود وعائلته
ام العنود : ها عنوده خلصتي ؟
العنود : ايه ماما بس باقي واقي الشمس مالقيته
ابو العنود : نشتري على الطريق يالله بابا تأخرنا
العنود : اوك بابا يالله
وصلوا العائله لشاليه اما ابو العنود وعائلته تأخروا تقريباً ساعه ، كانت العنود فاتحه الشنطه حقت السياره وجالسه تدور على شي بين الاكياس زياد شافها وضحك على شكلها كأنها طفله جالسه ورجلينها تدلا وتلعب بين الاكياس
زياد وهو لسى مبتسم : وش تسوين ؟!
العنود : اوه ثانكس قود بليز هلب مي
زياد : اساعدك بإيش ؟
العنود : فيه باق صغيره لونها بنفسجي ضاعت بين الاغراض
زياد وهو يشمر اكمامه ويدورها بين الاكياس : لقيتها هذي صح ؟؟
العنود : براااافووو يب هذي هي
اخذتها منه وشافها فارس من بعيد وانقهر من الوديه اللي بينها وبين زياد
فارس وهو باين عليه معصب : وش تسوين هنا ؟
العنود : كنت ادور على شي وزياد ساعدني(لفت له) : ثانكيو
زياد : ولكم (مشى عنهم)
فارس : انا ماقلتلك قبل هالمره ابعدي عن اخوي
العنود وهي تحاول تنزل عن السياره : ليش تغار ؟!
فارس : هه من زينك عشان اغار إلا خايف على اخوي لا يتعقد من الحريم
العنود : سخييييف
قرب منها ومسكها بخصرها ونزلها عن السياره : يوم انك قزمه وش له راكبه
العنود : انا مو قزمه انت اللي زرافه
ضحك عليها : زين يالله اذلفي داخل بنادي العامل يجيب الاغراض
مشت داخل عند البنات وسلمت على الكل ولما جاء العصر طلعوا كلهم برا الشباب راحوا يتسبحون والبنات جالسات عالكراسي يسولفون اما الكبار كانوا داخل
العنود تتمشى بعيد شوي عنهم وتتكلم بالجوال : لا امون مايحبني انا متأكده
اماني : اجل وش تفسرين تصرفاته ؟
العنود : يمكن انفصام بالشخصيه ترى مريض انتي ماتعرفين إلى اي حد هو حقير
اماني : انتي بعقلك معقول يتزوجك بس عشان ينتقم منك !!!
العنود : انتي مو عارفه شي ابد
اماني : اجل علميني
العنود : خطته من البدايه يخطبني وارفضه وبعدين راح يصير فيه حساسيه بين بابا وعمي وهو عارف وقتها اكيد مراح اكون مرتاحه لكن انا قبلت فيه وحميت اهلي
اماني : حقيييير معقول الحقد يوصله لهالحد !!!
طلعوا الشباب من البحر ودخلوا داخل يغيرون ملابسهم ، والعنود رجعت للبنات مالقت شيخه بينهم سألت عنها وقالوا راحت داخل ، دخلت العنود تدور على غرفة شيخه وكانت كل الغرف مقفوله الا غرفه مفتوح بابها وظنت انها غرفة شيخه دخلت على بالها شيخه داخل
العنود : شيوخ شيوووخ
سمع صوتها وابتسم : اووه الدلوعه وش تسوين هنا ؟!
لفت عليه وعلى طول حطت يدها على عيونها : ياقليل الادب ألبس
كان لابس شورت اسود وشايل التيشيرت بيده قرب منها وشال يدها عن عيونها
فارس : وش فيك انا زوجك عادي
بعدت عنه وعطته ظهرها : لا لسى ماصرت زوجي
لبس تيشيرته وحضنها من ورا : طيب ياحلوه وش تسوين بغرفتي ؟؟
تكلمت وهي تحاول تبعده عنها : كنت احسب شيخه هنا ، ابععد عني
شدها لصدره اكثر وباس خدها : مابي انا مرتاح كذا
العنود وقلبها بيطلع من بين ضلوعها : انا مو مرتاحه بلييز ابعد عني قبل لا احد يشوفنا(سمعوا صوت خطوات لفها فارس له وخباها داخل الحمام بسرعه)
فارس بهمس : خلك هنا شكل احد جاء
ترد بنفس الهمس : قلت لك من البدايه الحين كيف بطلع ؟؟
فارس : اشششش انطمي انا بتصرف (طلع وتركها بالحمام لقى عزام عنده)
عزام : فارس عطني مفتاح سيارتك ماجد اخذ سياتي
رد بتوتر : خذه هناك على التسريحه(اخذه عزام وطلع ، راح للباب قفله وحط المفتاح بجيبه وراح لها)
فارس : يالله اطلعي
طلعت ولقت الباب مقفول لفت له : فارس تستهبل وين المفتاح ؟؟ (قرب منها لحد مالزق ظهرها بالباب ولزق صدره بصدرها )
فارس : بعطيك المفتاح لكن بشرط
العنود بإرتباك : و و وش الشرط ؟؟!
قرب وجهه لوجهها لحد مالامس خشمه خشمها : بوسه هنا(يمد شفايفه)
تجمدت العنود مكانها ومابعدته عنها ، فارس ماصبر اكثر وباس شفايفها صار يتعمق اكثر والعنود لاشعورياً غمضت عيونها وحطت يدينها على صدره وتشبثت بتيشيرته بدال لا تبعده عنها وهو مسك خصرها وقربها له اكثر ، وبعد لحظات بعد عنها وهو مازال ماسك خصرها نزلت راسها ويدينها لسى على صدره
فارس : العنود
العنود وهي لسى منزله راسها : ابغى اطلع
طلع المفتاح من جيبه وعطاها ، اخذته وفتحت الباب وهي تحس برجفه طلعت بسرعه من المكان وهي تحس بإختناق تنفست براحه وهي تحس قلبها بينفجر من كثر مايدق شافتها شيخه
شيخه بنت عبدالرحمن : وينك يابنت تعبت وانا ادور عليك ؟؟(لاحظت وجها الاحمر وتنفسها السريع) : عنوده فيك شيء ؟؟
العنود خافت تكشفها شيخه : لا لا مافيني شي بس كنت اهرول شوي
شيخه : طيب تعالي البنات هناك مجتمعات

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل السادس 6 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top