رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارض الوطن
بيت ابو العنود (علي )
ام العنود : قلبي قلقان على العنود الله يحميها يارب
ام فهد : لاتفاولين عليها الله يحفظها
اماني : استودعيها الله ياخالتي توها مراسلتني فرحانه ماشاءالله
ام العنود : اللهم اني استودعتك بنتي فأحفظها بعينك التي لا تنام
اماني وامها : اللهم امين

بيت ابو فارس (راشد)
شيخه بنت راشد : تدرين عندي امل فارس يطلق العنود
ديمه : يابنت خلاص اعقلي وانسي هالفارس شنو مافي هالبلد الا هالولد
شيخه : مااقدر اتخيل نفسي مع غيره احبه حيييل
ديمه : وهو يحب العنود حييل
شيخه : من قال تلقينه مايبغاها بس عمي جبره لانه اكبر عياله
ديمه : لا محد جبره ريم قالت لي بنفسها انه اختارها لا وتبين اصدمك اكثر امه كانت رافضتها
شيخه انصدمت من اللي سمعته وانكسر قلبها ماكان قصد ديمه تكسر قلب اختها لكن لازم تصحيها من احلامها ، فارس عمره مراح يكون لها مافكر فيها ابد لا قبل العنود ولا بعدها

في سنغافورة
كان عبدالله يحتفل في قصره بنجاح اول فصل من خطته وتصديق فارس لكلامه ، الحين راح يطلق العنود ويسترجعها عبدالله
عبدالله يكلم نفسه : والله وفادني كلامك يانور كان ممكن ماتمشي عليه (قصده لما قالت اكيد مجبوره)

في الفندق
كانت العنود ترتب المكان وطلبت اثنين كابتشينو واثنين تراميسو وجلست بالبلكونه تنتظر فارس ، وبعد لحظات دخل فارس وعيونه حمراء وشكله يخوف
فارس بصراخ : العنووود
نقزت بمكانها من الخوف وراحت له ركض : شفييك ؟؟
قرب منها وعطاها كف سدحها بالارض ونزل الدم من شفتها
العنود بألم : فارس …
رفعها عن الارض بشعرها وصرخ : لا تنطقين اسمي بلسانك القذر
العنود وهي تبكي وتتألم : وش فيك وش سويت لك ؟!
فارس شد شعرها اكثر : وكنتي تستشرفين عندي (يقلدها) : انا ماخنت ثقة اهلي وماتعديت الحد
العنود بألم : اااه شعري فارس
شد اكثر : منهو عبدالله تكلمممي وش علاقتك فيه ؟
العنود : من عبدالله مااعرفه ااه شعري بليييز
فارس : لا تكذبين علي كان معك بالجامعه ويعرف كل شيء عنك
العنود : اعرفه لكن كان مجرد ….(عطاها كف ثاني طيحها بالارض)
فارس : ايا الواطيه تستغفليني وتخونيني لا وجايبته معك هنا (صار يضربها بقسوة لحد ماغابت عن الوعي)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الزين الفصل الخامس 5 بقلم يمنى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top