في سنغافورة
صحى فارس متأخر بحكم ان اليوم إجازه ، تروش وطلع لها
استقبلته : صباح الخير يالكسول
ابتسم وضمها : ليش ماصحيتيني ؟
العنود وهي تمسح على ظهره : تعبتك امس بمشوار الحديقه قلت اخليك ترتاح اكثر
فارس بعدها عن حضنه وباس شفايفها : جاء الفطور ؟
العنود : ايه حطيته بالبلكونه الجو اليوم رهييييب
فارس : يالله اجل خلينا نفطر ونطلع
العنود : لا اليوم خله استجمام فيه منتجع رهيب قريب من هنا
فارس : فكره بطله اجل بروح لهم بعد الفطور واحجز ان شاءالله
عند عبدالله
عبدالله : يعني اليوم اجازته ؟
الخادم : نعم
عبدالله : شف لك طريقه وخله يطلع من الفندق
الخادم : كيف ؟
عبدالله : تصرف ياغبي على ايش ادفع لك ؟
الخادم : حاضر راح اتصرف
الحظ خدمهم وبعد 10 دقائق من مكالمة عبدالله طلع فارس متجه للمنتجع وفي طريقه له جاه اتصال
فارس : الو
عبدالله : اهلن اهلن فارس عبدالرحمن ال…
فارس بإستغراب : من معي ؟؟!
عبدالله : لا لا ماتعرفني للحين
فارس : اخلص علي بلا هبل من انت ؟
عبدالله : هههههههه اهدأ جايك بالحكي
فارس : اخلص
عبدالله : فيه شيء يخصني عندك
فارس : وشهو ؟
عبدالله : حبيبتي
فارس : وش دخلني بحبيبتك ؟!
عبدالله : انت اخذتها مني
فارس بدأ يجن جنونه : من تقصد ؟؟!!
عبدالله : العنود حبيبتي
فارس بعصبيه : تخسسي يال… ماهي حبيبتك العنود زوجتي وبنت عمي رح شف لك وحده زباله مثلك وحبها
عبدالله ضحك بإستهزاء : هي صحيح زوجتك لكن مو حبيبتك حبيبتي انا
فارس : تخخسسي يا… العنود ماتحب غيري
عبدالله وهو مستمتع بحرقان دم فارس : ههههههههه عمرها مافكرت فيك ولا حبتك لكن انا كنت 5 سنين معها بأمريكا لك ان تتخيل كم مره …
قاطعه فارس بصراخ : ججججب ولا كلمه يانذل اذا انت رجال بحق قابلني
عبدالله : اكيد راح اقابلك واسترد اللي اخذته مني بالإجبار
فارس انصدم من كلمته وسكت ماقدر يرد عليه موضوع إجبار العنود على الزواج محد يعرف به من العائله وهي بنفسها قايله له ان اماني الوحيده اللي تعرف ومابلغت احد ابد
عبدالله : انتبه لحبي زين وقل لها عبدالله مراح يطول قريب راح افكها منك
فارس توه بيرد عليه قفل عبدالله بوجهه وتركه يغلي بمكانه ، لف عن طريق المنتجع واتجه للفندق طول الطريق يحاول يمنع دموعه انها تنزل لكن تمردت عليه ، معقول طول هالوقت كان بوهم العنود استغلته وماحبته ابد وسبب رفضها له كان حبها لعبدالله حتى انها قايله له عن اجبارها على الزواج وعارف مكانها بعد العنود لعبت بمشاعره وطعنته بصدره ، لأول مره يحس فارس بكمية هالذل والإهانه اول مره يعطي قلبه لبنت وهذي كانت النتيجه ، رجع للفندق ودموعه مغرقه وجهه ويردد بصوت مبحوح
فارس : ليش يالعنود ليش