رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند عبدالله
عبدالله : يعني هو يرجع 12 الظهر ؟
الخادم : نعم ، ويطلع مع زوجته بعد العصر
عبدالله : حلو اليوم روح طلع لي رقم جوال جديد وابغاك ترشي وحده من عاملات التنظيف بالفندق واطلب منها تبلغك بكل شيء لما تدخل تنظف الغرفه
الخادم : حاضر
وصلوا للحديقه بعد مشوار طويل
العنود وهي تتمغط : الله يعين بالرجعه
فارس : بس صراحه المكان رهيييب
كان يناظر تله صغيره خضراء والمكان كله ورود ما كان كبير حيل لكن كان شاعري جداً شبك اصابعه باصابعها وتجولوا بالحديقه كان فيها انواع كثيره من النباتات وفيها بعد حيوانات واشياء اثريه من تصميمات ابواب وكهوف كان المكان فعلاً على هوا العنود ولحسن الحظ عجب فارس
شافت مراجيح مثل اللي بمخبأ فارس : فروس شوف (تأشر عليها)
فارس بغرور : يقلدوني
العنود : ههههههههههههه oh realy
فارس : عنوده خلينا نجلس هناك المنظر حلو ومافيه ناس
العنود : اوك
جلس بين الورد وسند ظهره على الشجره واشر لها تجي بحضنه وهي مارفضت وجلست بحضنه كان شكلهم كالآتي ، فارس ماد رجل وثاني رجل وظهره على الشجره وهي بحضنه وظهرها على صدره وهو ضامها له
فارس : العنود
العنود : هممم
فارس : ليش كنتي تكرهيني ؟
العنود : لانك وقتها كنت حيل لئيم بس الحين لا
فارس بخبث : والحين تحبيني ؟
العنود بحياء : ماادري ؟
دفن وجهه بشعرها وهو يبوس رقبتها ويهمس : ومتى راح تعرفين ؟
غمضت العنود عيونها بهيااام وماردت عليه وهو صار ينشر بوساته على رقبتها وكتفها ويشد عليها اكثر بحضنه ، العنود وقتها كانت طايره بعالم كله حب وغرام هي الاميره فيه وفارس اميرها تحبه وكل مافيها ينطق بحبه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل العاشر 10 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top