رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بيت ابو العنود (علي)
ام العنود : طيب عنوده مافكرت فيها ؟؟
ابو العنود : عنوده الحين متزوجه ومع زوجها
ام العنود : انت عارف انها بتبكي اذا عرفت
ابو العنود : الفكرة اساساً فكرتها
ام العنود : بس كانت بتروح معنا
ابو العنود : انا بقول لها وبفهمها وان شاءالله ماتبكي

في المزرعة
كانوا البنات متجمعات سوالف وضحك والشباب يلعبون ورق اما الحريم جالسين في الجلسه اللي برا والرجال بعيد عنهم اما العنود ماطلعت من غرفتها بعد اللي صار بينها وبين فارس حاولت شيخه بنت عبدالرحمن فيها انها تجلس معهم لكن تحججت بالتعب وانها تبغى تنام ، لاحظ فارس غيابها وخاف تكون مريضه راح لها الغرفه يتطمن عليها لقاها نايمه عالكنبه انكسر خاطره عليها وجاء بيحملها لسرير لكن حست فيه وصحت
فارس بإرتباك : ق.. قومي نامي على السرير
العنود : لا عادي انا مرتاحه هنا
فارس بإستغراب : اجل ليه كل ليل تشتكين من الكنبه ؟؟
العنود : ماكنت متعوده عليها لكن الحين تعودت ، ليش جاي هنا ؟
فارس : كيفي اجي وقت ما احب (سكتت العنود وماقالت شيء ، استغرب هدوئها) : فيك شيء ؟!
العنود : لا
فارس : طيب ليش ماتطلعين من الغرفه ؟
(قاطعهم صوت جوال العنود)

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسيره صعيدي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إنجي صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top