عند العائلة
صحوا الكل وقرروا يفطرون برا بين الزرع بحكم جمال الجو الصباح
مريم : يمه فروس مو في الغرفه
ام فارس : والبومه وين ؟
مريم : ماادري هي بعد مو داخل ؟!
ريم : اتصلت عليه ومارد
ام فارس : الله يستر وش سوت بولدي بعد ؟؟
شيخه بنت عبدالرحمن : توني راسلت العنود تطمني مافيهم الا الخير
ام فارس : وين اخذته الساحره ؟
شيخه : يمه خلاص حرام عليك
عصافير الحب
صحت قبل فارس ونزلت بعد مارتبت شكلها وراحت تجهز له الفطور ولما جهزت كل شيء راحت له تصحيه لقته طالع بعد مارتب نفسه
العنود : الفطور جاهز
رد من غير لايناظرها : مو مشتهي
لحقته ومسكت يده : حبيبي شفيك ؟!
ناظرها بنظرات ماقدرت العنود تفهمها ، شال يدها عن يده وطلع
العنود وهي تكلم نفسها : ياربي وش فيه وش قلب حاله ؟؟؟
طلع منها وهو يسب نفسه : انا كيف ضعفت لها ليش استسلمت (تذكر انفاسها وبوساتها له وحس بلهفه لها وتسارع بدقات قلبه) : اكذب على من انا احبها وغرقان بحبها بعد
قطع عليه تفكيره صوت جواله اخذه وانصدم من كميه المكالمات والرسائل اللي وصلته ، نسى العالم كله بأحضان العنود اما العنود كانت مجروحه حيل من تصرف فارس وتركه لها ، غصب عنها بكت واتصلت على اماني تشتكي لها
العنود : توقعت ان ليلة امس بتحنن قلبه وتنسيه اللي حصل
اماني : قلتلك من الاول انه راح يجرحك
العنود وهي تبكي : تعبت امون والله تعبت انا هيمانه بحبه ليه مو راضي يفهم
اماني : العنود فارس جلمود مايحس مايستاهل كل هالحب
العنود : بس هو قال انه يحبني امون صدقيني هو يحبني انا شفت الحب بعيونه
اماني : طيب ليش يعاملك كذا ؟؟!
العنود : فارس مجروح حيل مني عشان كذا يجرحني
اماني بقهر : ربي بعالي سماه يسامح من هو عشان مايسامح
العنود بحزن : اتوقع ان نصيبي بالسعاده وقف عند هالحد انا عشت طفوله ومراهقة بسعاده ودلع ماكنت اسمع كلمة لا ابداً كل طلباتي مجابه وفارس هو الحد اللي ينتهي عنده كل هالدلع
اماني بحزن على حال العنود : لا عنوده لا تقولين كذا ربي موجود و…
قاطعتها العنود : وش هالقلب اللي علي اكثر انسان جرحه وذله هو نفسه اكثر انسان حبه واعتلى عرشه كيف اقدر اطلع من لعنة حبه ؟؟؟
(رجعت للعائله بعد ترتيب المكان وكانت بإستقبالها شيخه بنت عبدالرحمن) .. شيخه :صباح الخير عنوده وينك ماجيتي للفطور؟
العنود بتعب : مو مشتهيه الفطور
شيخه : شكلك تعبانه ؟
العنود : ايه مره فيني نوم
شيخه : روحي ارتاحي
دخلت العنود الغرفه ولقته طالع من الحمام ولابس الروب اول ماشافها صد بسرعه مايبغى عيونه تلتقي بعيونها اما العنود كانت بقمة اليأس والإستسلام دخلت بهدوء متجهه لدولاب اخذت لها ملابس واتجهت للحمام لكن فارس وقف بوجها لانه استغرب هدوئها
رفعت راسها : نعم ؟
فارس : فيك شيء ؟!
نزلت راسها : لا ، ممكن تبعد بروح اتروش
فارس : زعلانه ؟
حاولت العنود قد ماتقدر انها تروح قبل تضعف وتبكي قدامه لكن فارس كان واقف بوجها وماهو راضي يتركها تمشي
العنود بصوت مبحوح : ابعد ماابغى اتكلم بأي شيء (كانت محرجه حييل بسبب بوحها له بمشاعرها ليلة امس وتركه لها الصباح)
فارس : ليش منزله راسك ناظريني وانتي تتكلمين ؟
العنود : فارس كفاايه بليييز (حاولت تمشي لكن فارس سحبها ولزق ظهرها بالدولاب ولزق فيها)
فارس : وش اللي كفايه ؟؟ (كان عارف انها خجلانه وحب يحرجها اكثر)
ماقدرت العنود تمسك دموعها اكثر وبكت : ل .. لييش .. تسوي كذا ان…
(صارت تضربه على صدره وهي تبكي وتتكلم لكن فارس مو فاهم وش تقول ، مسك يدينها وسحبها بقوه لصدره وضمها له حييييل وهي تضربه على ظهره وتبكي اكثر صار يشد عليها بحضنه اكثر واكثر ويمسح على شعرها لحد ماهدأت )
بعدها عن حضنه ومسح دموعها : خلاص هدأتي ؟
العنود كان خشمها احمر وصوتها مبحوح من البكاء : ايه
(جت بتمشي لكن فارس رجع ثبتها على الدولاب وصار يتأملها بهدوء وبدون لا ينطق بحرف كان وده يعتذر لها ويصرخ بأعلى صوته احبببببك وربي يالعنود احبك لكن جرح العنود له مازال بقلبه ويمنعه عن هالشيء تم يناظر عيونها وهو تااايه)
العنود : فارس فاارس !!
صحى من سرحانه : هااا
العنود : وش فيك ؟!!
فارس : اااءء ولا شيء
العنود : ممكن تتركني (استوعب حركته وبعد عنها وهي راحت للحمام تتروش اول ماسمع صوت باب الحمام ينقفل سند ظهره على الدولاب وهو حاس ان قلبه راح ينفجر من كثر ماينبض)
يكلم نفسه : احبك والله احبك بس اللي سويتيه مو شوي (حط يده على قلبه) : مستحيل انسى نظرات عبدالله لي لما وقفتي بوجهي دفاع عنه وضحكته لما تركتيني ورحتي له لازم تدفعين الثمن حتى لو اموت بحبك