في سنغافورة
طلع الصبح وصحت العنود وكانت لسى تعبانه لكن قادره تمشي راحت للحمام بخطوات ثقيله ، دخل فارس الغرفه ومالقها سمع صوت الماء فالحمام وعرف انها داخل طلع وجهز الفطور على الطاوله وهي لحظات وطلعت
العنود بتعب : صباح الخير
فارس : الله لايصبحك بالخير انثبري افطري لاتموتين وابتلش فيك
انكسر خاطرها من كلامه : وش غيرك انت مريض فيك شيء ؟؟
فارس : انتي لا يكون على بالك اني ميت فيك انا من البدايه قايل لك هالزواج كله عشان اربيك
العنود بصدمممه : ف .. فارس انت ماتحبني !؟
فارس بداخله (احبك احببببك) : تخسين احب وحده مثلك
العنود : فااارس انت جنيت انت تحبني انا عاارفه وش صار لك ؟؟
ضرب الطاوله بقوه وهي خافت : جب ولا كلمه ، وحده رخيصه مثلك مايحق لها تنحب ، انتي على بالك انا لين الحين مو عارف وش يصير حولي
العنود بإستغراب : وش يصير ؟!
فارس وهو ضاغط على اسنانه : عبدالله يالواطيه حبيب القلب اللي جايبته معك لسنغافورة ويعرف عن كل امور حياتنا اللي حتى اهلنا مو عارفينها
انصعقت العنود من اللي سمعته عبدالله كيف عرف انها هنا وليش لحقها هي كانت تدري انه معجب ومهووس فيها ايام الجامعه لكن توقعت انه نساها لما تخرجت
العنود : فارس والله العظيم ما احبه هو اللي كان يلاحقني بالجامعه
فارس : هه وانتي متخيله اني راح اصدقك
العنود : صدقني فارس مابينا شيء
فارس بصراخ : كذااابه الولد عارف كل شيء وعارف بعد سكنا ورقم شقتنا وحتى سوء علاقتنا تلعبين على من
العنود بدت تبكي بضعف موعارفه كيف تثبت له برأتها كيف صارت كل هالأمور عبدالله كيف وصل لها ومن مين عرف ظروف زواجها هي ماقالت غير لاماني واماني مستحيل تقول لاحد ، فارس مل من كثر مايشوفها تبكي بدل ملابسه واخذ جاكيته اللي عالكنبه وطلع يتمشى ، وكان وراه واحد من رجال عبدالله يراقبه
عند عبدالله
كان يتأمل صور العنو ويتغزل فيها : قريب قريب حيل راح تصيرين ملكي ومحد ياخذك مني انا صحيح تأخرت وتركت الكلب فارس يخطفك مني لكن انا رجعت رجعت ياروحي ومراح اضيعك مني هالمره حتى لو اذبح فارس واريحك منه