ارض الوطن
بيت ام فهد (وداد)
كان بال اماني مشغول حييل على العنود طول اليوم تتصل لها وماترد بدأت تخاف عليها وماودها تقول شيء عشان ما تشغل بال امها وخالتها (ام العنود)
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ام فارس : اتصلتوا اليوم على فارس او هو اتصل عليكم ؟
راشد : اتصلت عليه المغرب وما رد
شيخه : حتى انا اتصلت عليه وعلى العنود ومحد منهم رد بس ارسلت لها مسج اكيد من تقرأ راح ترد
في سنغافورة
عبدالله : كيف يعني ؟
الخادم : واضح انها تعبانه مرتين اليوم راحت للمستشفى وكانت متكأه عليه وهي تمشي
عبدالله خاف عليها : طيب راقبه عدل وطمني عنها
الخادم : حاضر
طلعوا الاثنين من المستشفى ورجعوا للفندق ساعدها تتمدد بالسرير وعطاها دواها بعدها لحفها وراح لصاله ، دمر عبدالله إجازته وسعادته وكل مخططاته اللي كان ناوي يفاجئ العنود بها في المنتجع ، تنهد تنهيده طويله وكأنه يبغى يفرغ كل الألم اللي ملأ قلبه ، العنود ماكانت افضل منه حالاً غير الألم النفسي صار معها ألم جسدي ضرب فارس لها والحمى اللي صابتها نامت وعيونها دموع من دخل فارس حياتها والدموع صارت توأمها اللي مايفارقها ابد
عند امريكا
نور لفت امريكا كلها بحث عن عنوان لعبدالله في سنغافورة كانت خايفه على العنود وتبغى تحذرها من عبدالله لعنت نفسها مية مره لما اتصلت عليها وماحذرتها منه لكن وقتها كانت خايفه يأذيها او يأذي اهلها والعنود صارت كبش فداء ، لكن بالصدفه واثناء بحث نور المكثف عن عبدالله اكتشفت شيء نشف الدم بعروقها وخلاها تخاف اكثر على العنود ماصارت تقدر تنام الليل من الكوابيس اللي تشوفها بالعنود
نور وهي تبكي : يالله ساعدني شو بدي اعمل لحتى انقذ حياتها