رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عبدالله : ههههههههه اكيد راح اقابلك لما اجي استرجع حبي بتشوفني
فارس : تخسسي يالكلب والله ما تتهنى وطلاق ماني مطلقها
عبدالله انقهر لكن مابين : مراح تقدر تمنع حبنا بزواجك الإجباري (قفل عبدالله الخط بوجه فارس ورمى الجوال عالارض وانكسر)
عبدالله : هييين يافارس هيين ان ماخليتك تسلمها لي بيدينك ما اكون عبدالله
فارس حس انه بيطلع لها فالصاله ويذبحها لكن تعوذ من ابليس ودخل للحمام يتروش اما العنود قامت بتعب واتجهت للحمام تتروش كانت تحس برجفه داخليه تروشت بصعوبه واتجهت لسرير طبعاً فارس طردها من الغرفه ورجعت للغرفه اللي كانت فيها قبل تتحسن علاقتهم ، كانت تحس بضعف بجسمها وماهي قادره حتى تتحرك تمددت عالسرير ونامت من التعب ، صحى فارس بعد ساعتين صلى المغرب وراح لصاله ومالقاها فالصاله استغرب وراح لها الغرفه فتح الباب وتسند عالباب
فارس : هييه اصحي بطلب العشاء تعالي اطفحي
ماجاه رد خاف يكون صار لها شيء اقترب منها ولمس جبينها لقاها تغلي
ضرب خدها بالخفيف : العنود العنوود افتحي عيونك (حاولت تفتح عيونها لكن الحراره حارقتها حرق اكتفت بالأنين من شدة التعب)
راح فارس بسرعه وحط لها كمادات بارده وطلب لها شوربه ظل عندها وكل شوي يبدل الكماده لحد ماوصل الاكل ساعدها تسند ظهرها على السرير وصار يأكلها وشوي شوي بدت تسترد نشاطها
فارس : روحي بدلي ملابسك
العنود بتعب : ليش ؟
فارس : بأخذك للمستشفى (كانت راح تعاند لكن مافيها حيل)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثامن 8 بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top