رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الجزء الثاني عشرأرض الوطن
عند الشباب

عزام بقلق : عيال فروس ماهو على بعضه
زياد : ليش ؟ واساساً كيف عرفت ؟
عزام : انا اتصل عليه بشكل شبه يومي كل مره يكون مبسوط ويضحك إلا اليوم صوته تعبان حتى ماطول بالمكالمه
خالد : طيب ماسألته
عزام : الا وقال انه تعبان شوي الجو بارد حيل عندهم
فارس بن راشد : لا ان شاءالله مافيه الا العافيه
محمد : بتصل عليه فالليل واتطمن عليه اكثر حتى امي قلقانه عليه

في سنغافورة
خاف لما شافها هدت وصارت مثل الجثه قام يهزها وهو خايف
فارس : العنود العنوود ردي علي
اتصل على تاكسي وشال العنود وطلع فيها للمستشفى ، صحت بعد قرابة الساعه تلفتت حوالينها تستوعب المكان ولقته متمدد جنبها عالكنبه ونايم خافت لما شافته وكأنه جني نزلت من السرير تتسحب وراحت للحمام ، انصدمت لما شافت شكلها كان فيه هاله بنفسجيه عند شفايفها مشوهتها وشعرها متقطع وكل عظامها تعورها غير الندبات اللي بذراعها غطت وجها بيدينها وبكت
العنود : ليش سوا فيني كذا ليش رفعني لسماء وبعدها هوا بي للأرض متى تستقر حياتي معه بلحظه يحبني وبلحظه يكرهني تعبت تعبت
(ناداها فارس يبغى يتأكد انها بخير نقزت من الخوف وهي بالحمام)
ردت من ورا الباب : وش تبغى بعد ماعاد باقي مكان بجسمي عشان تضربني
رد بقسوة : عسى جسمك للحرق (رجع للكنبه)
العنود زادت بالبكي موفاهمه شيء ولا عارفه سبب تحوله المفاجىء ، طلعت من الحمام وهي تعبانه حيييل شافها وما وقف يساعدها ركبت السرير بعد معاناه
العنود : ليش سويت كذا ليش ضربتني بهالوحشيه وش سويت لك (خنقتها العبره وتغير صوتها)
فارس : جب ولا كلمه ما ابغى اسمع صوتك
العنود ماقدرت ترد بحرف وصارت تبكي اكثر دخل عليهم الدكتور والعنود مسحت دموعها ، كان الدكتور شاك بوضعهم لكن ماتدخل ولا طلب الشرطه لتحقيق بحكم انهم اغراب مو من سنغافورة ، طلب الدكتور تبقى العنود اكثر بالمستشفى لانها متأذيه جداً ومحتاجه اهتمام لكن فارس رفض وقال هو راح يهتم فيها ، العنود كانت تسمع لكن ماعارضت ، طلعت معه ورجعوا للفندق كان لبسها خفيف والجو بارد شافها ترتعش برد وفكر يعطيها جاكيته لكن تذكر عبدالله وتركها ترتعش برد لحد ما وصلوا شقتهم دخلت وهي تترنح وجلست عالكرسي بتعب
رفعت راسها وناظرته : ليش ضربتني فهمني فااارس ؟؟!
فارس : بعد لك عين تسألين (نزل لمستواها وهي لزقت بالكنبه من الخوف ، انكسر خاطره من شكلها وهي خايفه ، قام عنها وتركها وراه تنادي)
العنود : فاارس فاااارس
دخل الغرفه وقفل الباب تسند عالجدار وهو يحس بألم فظييع بقلبه تضارب مشاعره تعبه يكرها لكن قلبه يعوره على حالها ، قطع عليه افكاره اتصال من عبدالله
رد بعصبيه : فيك خير قابلني يالكلب لا تكلمني وانت منخش ورا الجوال

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثامن 8 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top