عند البنات
شيخه : بنات وين العنود ؟
ريم : ناديتها تجلس معنا قالت مالها مزاج تفضل تمشي
ديمه : كيفها يالله خلونا نكمل دور من الحين ؟
بدت تحس فيه احد وراها تتمشى وهي متوتره شوي الا صار فيه حركه في العشب خافت العنود حيل لانها صارت بعيد عنهم تمشي وهي تتلفت حوالينها وتصقع بأحد لفت على طول ولما شافته تنفست براحه
العنود : الحمدلله انه انت
فارس بن عبدالرحمن : وش تسوين هنا ؟
وقفت جنبه وبان فرق الطول بينهم قالت وهي تأشر على العشب : فيه حركه هناك عند العشب (وفجاءه تحرك العشب) تعلقت بذراعه : شفت !!
فارس وهو كاتم ضحكته : تخافين من الكلاب ؟
العنود بكبرياء : لا
صفر فارس ونقز من بين العشب كلب حراسه كبييير وجاء عنده هنا العنود انهبلت ولزقة بظهره وهي تبكي : نو نو فارس بليييز
فارس وهو ميت ضحك : مراح ياكلك يالدلوعه
العنود : ابعده من هنا (تتكلم وهي تبكي)
كسرت خاطره وابعده عنها : خلاص راح
لسى متعلقه بظهره : realy
فارس : ايه شوفي بنفسك
طلت براسها وهي ورا ظهره ولما ما شافته تنفست براحه
فارس وقف قبالها : شدعوه امريكا ما فيها كلاب
العنو وهي ترتب شكلها : الا فيها وكثير لكن اشكالها كيوت هذا يخوف
فارس : طيب وش كنتي تسوين هنا لحالك ؟؟!
العنود : ادور على ذيك الشجره اللي حفرت اسمي عليها لما كنت صغيره
فارس : في الليل انتي خبله عيونك ليزر
شغلت فلاش الجوال وحطته بعينه
حط يده على عينه : عمى سكريه
ابتسمت وقالت : غيرتوا شي بالمزرعه او شلتوا اشجار
فارس : لا جدي ما يحب التغيير وبعدين المزرعه كبيره نادراً احد يجي هنا
العنود وهي تناظره بشك : اجل انت وش جابك هنا
فارس : ليش تناظرين كذا اللي جابك جابني اتمشى
العنود وهي تتمغط : شكلي بكمل بحث وقت ثاني(لفت عليه) بترجع ؟
فارس : ايه ، ليه تسألين ؟
العنود وهي تحك راسها : يعني دام راجع قلت ارجع مع…
قاطعها فارس : الا قولي خايفه من الكلب يالدلوعه
العنود بغرور : انا مو دلوعه وبعدين انت ما تعرف تقول اسمي ابد
فارس : الا اعرف يالدلوعه
عصبت العنود ومشت عنه ومشى وراها وهو يضحك عليها طلعت العنود وطلع وراها فارس ، البنات كانوا راجعين من البركه بيدخلون داخل وشافوا فارس والعنود جايين من بين الشجر كان فارس يضحك بصوت عالي والعنود باين شكلها معصبه
شيخه بنت عبدالرحمن : فارس !!
التفت فارس والعنود.. فارس : هلا
البنات كلهم يناظرونهم بإستغراب.. شيخه : وش عندك هنا ؟
تذكر فارس شكل العنود وضحك : ماعندي شي (مشى بعيد عنهم)
العنود ناظرت فيه وقالت : سخييف (ودخلت داخل البيت)
مريم : شفتوا اللي شفته
ريم : بالله وحد تقرصني
مريم قرصتها بقوه.. ريم : اااه عمى مريوم عورتيني
شيخه بنت راشد : وش كان فارس يسوي معها ؟؟
شيخه بنت عبدالرحمن : ما ادري اكثر شيء متعجبه منه ان فارس كان يضحك معها
ريم : صادقه فروس ما يطيقها
كل وحده منهم راحت تنام الا شيخه بنت راشد ضلت طول الليل تفكر بالموقف اللي اليوم شافته ، البنات كانوا كلهم بنفس المبنى لكن كل ثنتين غرفه العنود كانت مع شيخه بنت عبدالرحمن بغرفتها
شيخه بنت عبدالرحمن : العنود
العنود قدام المرآيه تحط كريم على وجهها : yes
شيخه : بسألك عن شي واتمنى تجاوبين
العنود التفتت لها : اوك تفضلي
شيخه : انتي ليش بعيده عنا يعني ماشاءالله انا لاحظت انك قريبه من اماني بس احنا لا
العنود سكتت شوي : موبعيده عنكم بس احس ما فيه توافق فكري بينا
شيخه : كيف يعني مافهمت
العنود : شيخه انا موغبيه افهم نظراتكم انتو تحسون اني غريبه عنكم من حيث لبسي كلامي وتفكيري عشان كذا لما اجي اجلس معكم تغيرون سوالفكم
شيخه : انا عن نفسي لا، ما انكر لبسك وطريقة تفكيرك مختلفه عنا لكن انا ما امانع انتي حره بحياتك
فرحت العنود بكلامها، نطت وجلست جنبها على السرير : realy
ضحكت شيخه : realy
مدت العنود يدها : حلو اجل خلينا نبدأ بدايه جديدة ، معك العنود
ضحكت شيخه وصافحتها : تشرفت يالعنود معك شيخه
ناموا البنات كلهم الا شيخه بنت راشد كان بالها مشغول تفكر بفارس وفجاءه سمعت صوت صراخ البنات وطلعت بسرعه من الغرفه وانفجعت بقووووة من اللي شافته