رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثاني 2 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند اماني والعنود
اماني : ياقلبي على اولاد عمك كل واحد احلى من الثاني
العنود : وع وش فايدة الجمال اذا الشخص متخلف
اماني : حرام عليك كلهم ماشاءالله جامعيين
العنود : ما ابلع احد منهم وخاصه فارس ولد عمي عبدالرحمن
اماني : لحظه فارس فارس ااه تذكرت مو هو اللي جرح راسك لما كنتي صغيره معقوله حاقده من هذاك الوقت عليه
ضربت راس اماني : انتي هبله
اماني وهي تضحك : اجل علامك عليه
العنود : تخيلي لما وصلنا وجلست اقوله يعدل الشناط عدل عصب علي ورفع صوته
اماني : يمكن اسلوبك كان وقح ترى انتي تنرفزين بس مو حاسه
العنود : شدعوه امون انا كذا !!
اماني : عسل على قلبي من وعيت على الدنيا وانتي بوجهي غصب اتعود
العنود وهي تضحك وتمسك ذراع اماني : الله لا يفرقنا
اماني : امين (وكملوا تمشي)

عند الحريم
ام اماني : ساره كم بتجلسون هنا ؟
ام العنود : اسبوع تقريباً
ام اماني : اجل اذا رجعتوا لا تنسين حفلة تخرج العنود عندي فالبيت
ام العنود : ياجعلها ماتفقدك اكيد مراح انسى

عند الشباب
فارس بن عبدالرحمن يكلم عزام بصوت قصير : جوهم بيض مليت ودي اطلع
عزام : جدي بينقد عليك انثبر
قرب منهم فارس بن راشد : عندي لك عذر بطل
فارس بن عبدالرحمن : تكفى يالذيب افزع لي به
فارس بن راشد : قله معك سهال ماتقدر تتحمل اكثر تبغى الحمام
ضحكوا الشباب كلهم بوقت واحد ضحكه قويه خلت اللي بالمجلس يناظرونهم
الجد فارس : طاعون وش صابكم ؟!
فارس بن عبدالرحمن : الحمدلله والشكر ماعندهم احترام لرجال
خالد : كذا اجل ، تبغى اعلم
فارس وهو يقرب منه : انطم يالكلب
الجد فارس : تعال يافارس اخذ هالملف وده لغرفتي
فز فارس : سم طال عمرك
عزام بصوت واطي : جت على ما يتمنى
فارس بن راشد : محظوظ
طلع فارس وهو يبغى ينحاش فكان يدور على زول اي وحده من خواته او بنات عمه يعطيها اغراض جده عشان ينحاش ، شاف ثنتين من بعيد ناداهم
فارس : هيييه ياللي عند البركه
التفتوا ، العنود : وع وش جابه ؟
اماني وهي تلف شيلتها : هذا ولد عمك
العنود : للأسف هو
فارس : اخذي هالملف حطيه بغرفة جدي
العنود : نعم خدامه عندك وده انت
اماني خافت يتهاوشون : انا اوديه عطني
العنود : امون لا تودينه خليه هو يوديه انتي مو شغاله عنده
اماني : عادي نودي عطني (مدت يدها له)
عطاها : شكرا
اماني : العفو (وراحت داخل)
فارس : يا مال العطب ورا ماوديتيه خليتي الضيفه توديه وبعدين وين عبايتك وشيلتك ترى انتي مو في امريكا
العنود : وش دخلك فيني البس اللي ابغى
فارس : شكلك ودك بكف
العنود : اتحداك
فارس رفع يده وجاء بيضربها العنود من الخوف غمضت بقوة وحطت يدها على وجها
ضحك عليها : يالدلوعه من هوا يدي بغيتي تتشنجين اجل لو صدق
العنود عصبت ودفته عن طريقها وراحت داخل اما فارس راح لمخبأة السري في المزرعه محد يعرفه حتى اهله وعيال عمه ، انتهت العزيمه والكل راحوا لبيوتهم الا الجد فارس وعائلته جلس الجد فارس مع عياله في المجلس والحريم داخل في الصاله اما البنات كانوا جالسين على شكل دائره عند البركه ويلعبون بقلم لعبة الصراحه والشباب طالعين الا عزام وزياد داخل يلعبون سوني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محسنين الغرام الفصل الثاني والتسعون 92 بقلم نعمة حسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top