عند البنات
اماني : وينها عنوده تأخرت ؟
شيخه بنت عبدالرحمن : ما ادري عنها يمكن تتكشخ ؟
ريم : هذي العنود يومها بسنه
مريم : شيوخ اتصلي عليها شوفي وينها (اخذت جوالها واتصلت)
بعدت عنه لما سمعت صوت جوالها وردت بصوت باين عليه الارتباك
العنود : هلا
شيخه ماعرفتها : العنود ؟؟
العنود : هلا شيوخ
شيخه : وش فيه صوتك متغير ؟!!
تنحنحت العنود تعدل صوتها : لا مافيه شيء
شيخه : طيب وينك البنات كلهم هنا ؟
العنود : دقائق واكون عندكم ان شاءالله
اخذت شنطتها وعبايتها ومشت بسرعه تاركته وراها بالمخزن واتجهت لحمام الخدامات الأقرب لها وعدلت مكياجها اللي دمره فارس وقبل تدخل على البنات حطت يدها على قلبها تحاول تهدي من نبضاته ، اما فارس كان مسند ظهره على جدار المخزن ويده على قلبه ويكلم نفسه : وش هالإحساس معقول احبها ، لا لا مستحيل اني احبها هذا اعجاب بس بجمالها العنود مو البنت اللي اقدر اثق فيها دلوعه وتفكيرها مختلف عني ماتصلح حتى تكون ام (ضرب راسه) : عيب يافارس هذي بنت عمك مهما كان طلع وهو يردد مااحبها مااحبها
اجتمعوا البنات واستانسوا مع بعض لكن العنود لاحظت نظرات شيخه بنت راشد لها وكأنها بتاكلها بس ما استغربت هالشيء ، دائماً العنود محط الانظار بهالعائله ولما صارت الساعه 11 استأذنت العنود من البنات بحجة انها محتاجه تأخذ قسط من الراحه لان بكره عندها شغل كثير