عند الشباب
فارس بن راشد : ياعيال فروس وينه صار له 3 ايام مابين
راشد : حنا معه فالبيت مااشوفه الا دقائق
فارس بن راشد : شكله يحاول يستغل اخر لحظات العزوبيه
عزام : بتصل عليه اشوف وينه(اتصل عليه) : فريس يالكلب وينك غاط ؟
فارس : خلاص انا معرس مااكلم عزاب
عزام ضحك : يالخاين تكبرت علينا
ضحك فارس : انت وين ؟؟
عزام : فالإستراحه مع الشباب
فارس : حلوو اجل فالليل بجيكم(قفل عزام منه وبلغهم انه بيجيهم)
فالليل
رتبت العنود شكلها وتكشخت ولبست عبايتها وشيلتها وراحت بيت عمها عبدالرحمن ، راحت من الباب الخلفي عشان ماتقابل فارس لكن بهذيك اللحظه فارس كان طالع من المخزن ومعه اغراض شافها وهي ماكانت منتبهه له تعدل شعرها وتفصخ عبايتها ، جذبه شكلها حيييل وماقدر يمنع نفسه مسك يدها وسحبها معه داخل المخزن وسكر الباب
العنود : فارس وش … (خرسها فارس ببوسه وانتقل بعدها لخدها ثم رقبتها وهي متخدره ومو قادره توقفه)
يهمس وهو يبوس رقبتها : لين الحين زعلانه ؟
العنود : ايه ، ابعد عني (تحاول تبعده عنها)
فارس يضمها اقوى لصدره ويدفن وجهه بشعرها : لا تحاولين
العنود ذابت من حضنه وماقدرت تتكلم ، بعدها شوي عن حضنه وقرب لشفايفها بيبوسها لكن صدت عنه
فارس : ليش ؟
العنود : سبق وقلت لك انا اكره قربك
ابتسم على جنب وقرب منها وهي تبعد لحد ما لزق ظهرها بالجدار ولزق هو فيها
العنود بإرتباك : ف..فارس ابعد(حطت يدينها على صدره تبعده لكن ماقدرت)
فارس ابتسم على توترها : هالوضع مايذكرك بشيء
العنود تذكرت اللي صار بينهم بالشاليه : ل..لا ما.. مااذكر شيء
قرب وجهه لوجها وهمس : متأكده ؟!
العنود لاشعورياً غمضت عيونها بقوه ، ابتسم وسحبها له وباس شفايفها رفعت يدينها اللي كانت على صدره وحاوطت رقبته وهو حاوطها بذراعيه وقربها له اكثر