رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثامن 8 بقلم اسما
الجزء الثامنكانوا الاثنين جالسين عالارض فالحديقه ، فارس حاضن العنود وهي دافنه وجها بصدره
فارس : العنود
ماردت عليه ودفنت وجها اكثر بصدره وهو شد عليها اكثر بحضنه وبعد فتره وهم على هالوضع رفعت العنود راسها بعد ماغرقت قميص فارس بدموعها ، وقفت العنود رتبت نفسها ونظفت ملابسها من العشب وجت بتمشي لكن مسك فارس يدها بيوقفها لكن دزت يده بقوة عن يدها
العنود : لا تلمسني ابد انت انسان مريض واحب اوضح لك كوني درست بالخارج مايعني ابد اني بنت سيئه عشت بإنفتاح لليوم هذا لكن ولا مره فكرت اخون ثقة اهلي لا بامريكا ولا هنا من هاللحظه ولحد ليلة العرس ماابغى تتصل فيني او حتى ترسل لي مسج
لفت عنه ومشت لداخل اما فارس ظل واقف بمكانه مصدوم من العنود اول مره يشوف وجها الجاد ونظراتها الحاده وكلامها الموزون بدون مصطلحاتها الطفوليه وحركاتها الغبيه كأنها تحولت انسانه ثانيه
فارس : العنود
ماردت عليه ودفنت وجها اكثر بصدره وهو شد عليها اكثر بحضنه وبعد فتره وهم على هالوضع رفعت العنود راسها بعد ماغرقت قميص فارس بدموعها ، وقفت العنود رتبت نفسها ونظفت ملابسها من العشب وجت بتمشي لكن مسك فارس يدها بيوقفها لكن دزت يده بقوة عن يدها
العنود : لا تلمسني ابد انت انسان مريض واحب اوضح لك كوني درست بالخارج مايعني ابد اني بنت سيئه عشت بإنفتاح لليوم هذا لكن ولا مره فكرت اخون ثقة اهلي لا بامريكا ولا هنا من هاللحظه ولحد ليلة العرس ماابغى تتصل فيني او حتى ترسل لي مسج
لفت عنه ومشت لداخل اما فارس ظل واقف بمكانه مصدوم من العنود اول مره يشوف وجها الجاد ونظراتها الحاده وكلامها الموزون بدون مصطلحاتها الطفوليه وحركاتها الغبيه كأنها تحولت انسانه ثانيه
بيت عائلة ابو فارس (راشد)
كانت شيخه طايره من الفرحه لانها متأكده ان بكره راح ينتشر خبر انفصال فارس عن العنود قطع خيالاتها اتصال ريم
شيخه بنت راشد : هلا ريوم ؟
ريم وهي معصبه : الله يأخذك ويأخذني لما سمعت كلامك
شيخه انصدمت : بسم الله وش فيك ؟؟
ريم : ظلمتي البنت وخليتيني اظلمها معك
شيخه : ظلمت من ؟!
ريم بصراخ : العنووود
شيخه : ماظلمتها انتي بنفسك شفتي
ريم : هذا اخوها بالرضاعه هي راضعه من خالتها لان امها تعبت لما جابتها فارس زعلان مني مايبغى يسمع صوتي حتى
تدمر عالم شيخه بنت راشد للمره الثانيه كانت تتمنى تكون العنود فعلاً بنت سيئه ويبعد عنها فارس لكن الواضح انها هي اللي صارت بنت سيئه