رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثالث 3 بقلم اسما – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند الشباب
عزام : وينك من امس اتصل وما ترد ؟!!
فارس بن عبدالرحمن : انا !!
عزام : لا خيالك ، ايه انت يالثور
فارس توه يستوعب انه نسى جواله عند العنود لما راح ياخذه
فارس بإرتباك : مدري يمكن ناسيه بالسياره(اكيد خلته وراها الدلوعه)
راشد : ياخي انت مو وجه جوال بكل مكان تنساه
فارس : رشود عطني جوالك شوي
راشد يمد له الجوال : خذ
فارس وهو يقوم عنهم : شكراً(اتصل على اخته شيخه)
شيخه : هلا رشود
فارس : انا فارس العنود عندك ؟؟
شيخه استغربت حييل وما قدرت ترد
فارس : يا اخت وينك ؟؟
شيخه : هلا معك ، وش كنت تبغى ما سمعت عدل
فارس : العنود بنت عمي جنبك
شيخه بذهول : ايه
فارس : عطيها الجوال ابغى اكلمها
مدت لها الجوال وفوق راسها الف علامة تعجب : العنود فارس يبغى يكلمك
العنود بملل : وش يبغى ؟
شيخه : ما ادري والله ما قال
اخذت منها الجوال : نعم
فارس : نعامه ترفسك نسيت جوالي عندك امس جبتيه معك ؟
العنود : مع انك ما تستاهل لكن يالله بأحتسب الاجر ، ايه معي
فارس : اطلعي لي برا وجيبيه معك
العنود : قول شكراً يا وقح(سد الخط بوجها)
شيخه : سده ؟؟
العنود : كيف متحملينه لو هذا اخوي كان اغتلته من زمان
مريم : تراودنا هالفكره يومياً
شيخه بنت راشد وهي بتنفجر غيره : وش يبغى فيك ؟
العنود : جواله امس نساه عندي ، عن اذنكم بطلع اعطيه جواله
طلعت له بكامل اناقتها لابسه فستان ازرق ماسك على جسمها لحد الركبه بدون اكمام وشعرها ذيل حصان ورافعه قذلتها بف ومكياجها خفيف ومطلعها ناعمه حيل انبهر فارس لما شافها وبدت نبضات قلبه تتسارع
العنود : خذ يالوقح
فارس وهو مبهور فيها : ليش مو لابسه عبايه وشعرك ليش مكشوف
العنود بملل : not your business
فارس انقهر حيل وسحب الجوال من يدها بقوه لدرجه انه جرح يدها
العنود وهي تتألم : وجع شفيك(طنشها ومشى)
مضى الوقت سريع والكل رجع لبيته بعد ما سلموا على العنود وامها ، لبست العنود قميص نوم تحت الركبه ابيض مخطط اسود وعليه بالطو قطن اسود طويل وطلعت تتمشى فالحديقه وهناك صادفة زياد
العنود : هاي
زياد : ارحبي
العنود جلست عالكرسي اللي قباله : ليش لسى صاحي ؟
زياد : ابغى ادخن لكن طحتي علي
العنود : شهقت او ماي قاد انت مدخن !؟
زياد : هههههههههه امزح معك بس ما جاني نوم قلت انزل للحديقه
شافتهم ريم من بعيد وراحت ركض داخل ، كانت شيخه ومريم يسولفون وفارس ومحمد يلعبون سوني وراشد يأكل
ريم : بنات بنات طلوا على الحديقه هناك فيلم ابيض واسود
مريم : اماااانه(نطت هي وشيخه)
مريم : ما اصدق شكل زيود يحب العنود صدق
فارس انتبه لهم وراح يطل ، انصدم لما شافهم جالسين قبال بعض ويسولفون كان واضح من ملامح العنود انها مستانسه ، فارس بداخله(انا تنعفس ملامحها من تسمع حسي ومع زيود ابتسامتها واصله اذنها)
محمد : اخخخسس وش عندهم عصافير الحب ؟!
ريم : جدي كان له حكمه لما حط الحديقه مشتركه
فارس ما قدر يتحمل اكثر وطلع لهم
فارس : زياد
التفتوا الاثنين .. زياد : هلا
فارس : ليش جالس هنا مع(ناظرها من فوق لتحت)هالدلوعه
تنرفزت العنود : وش تبغى انت ، الجو كان حلو اول ما وصل صار كتمه
فارس : الا والله من وجهك الشين غطيه لا ينخسف بالقمر
زياد : استح على وجهك(لف للعنود)اعذريني شوي
العنود : مايحتاج خلك معه انا بروح انقلب مودي بشوفته
تو فارس بيرد سحبه زياد : ياخي وش فيك عالبنت
فارس : انت اللي وش فيك ماتشوف شكلها وانت عادي جالس معها
زياد : هذي العنود من عرفناها وش تغير الحين
طنشه وراح بإتجاه الحديقه .. زياد : وين رايح ؟؟
فارس بدون لا يلتفت : اتنفس هوا نقي بعيد عنكم(كذاب رايح ورا العنود)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جبريل الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم صابرينا – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top