ابو العنود : صار عمرك 24 وللحين تخافين الابره
اول ما شافتهم راحت ركض لامها وحضنتها : ماما بلييز ما ابغى ابره
سحبها ابوها بشويش وضمها : لا تخافين يا بابا مراح تعورك
الجد فارس : الحمدلله على سلامتك وانا ابوك
راحت له وسلمت عليه : الله يسلمك جدي (وبعد خمس دقائق اكتظت الغرفه بالزوار)
ام فارس بن عبدالرحمن : الحمدلله على سلامة العنود ما تشوف شر
ام العنود : الله يسلمك الشر ما يجيك
ام ماجد : الحمدلله اللي ستر عليهم قالوا لي البنات ان الحريق كان بغرفة ديمه وريم
ام العنود : الله يحميهم عساهم بخير ؟
ام فارس بن راشد : ايه الحمدلله
الجد فارس وهو يضحك : اليوم العنود قلبت المستشفى
زياد : افا ليه ؟؟
العنود غطت وجها بيدينها لانها عارفه جدها بيفضحها
الجد فارس : من الابره تقل شايفه اسد
ضحكوا الكل عليها
فارس بن عبدالرحمن وهو متسند عالجدار ومتكتف : الابره مو الشي الوحيد اللي تخاف منه
ناظرته العنود بترجي انه ما يعلم
زياد بفضول : بعد بالله وش ؟؟!
العنود : نوو نو فارس بلييييز
تذكر فارس شكلها لما خافت من الكلب وضحك ، جلسوا عندها تقريباً ربع ساعه وبعدها الكل رجعوا لبيوتهم
بيت خالة العنود (وداد)
اماني : يمه لازم بكره نزورها تكفين
ام فهد : اكيد العنود بنتي الغاليه
في المستشفى
كانت غرفة العنود كبيره وعباره عن غرفتين موصوله ببعض الفاصل بينها حاجز خشبي سحب بحيث الضيوف يكونوا فالغرفه الثانيه ومايزعجون المريض ، كانت امها نايمه بالغرفه الثانيه والعنود بالسرير ، نزلت من سريرها تبغى تتمشى بالممر شوي وهناك صادفت فارس بن عبدالرحمن
فارس : اوه الدلوعه وش مطلعك من غرفتك ؟
العنود بقرف : ياسخافتك يعني وش اسوي اكيد اتمشى ، انت ليش هنا ؟!
فارس : كعادتي نسيت جوالي وشكله بغرفتك ، انقلعي جيبيه امك داخل
العنود : بأحلامك انقلع انت جيبه (دفته وكملت طريقها)
راح لغرفتها يجيب جواله ولما طلع لقى انوار الممر كلها طافيه شغل فلاش جواله وجاه صوتها
العنود بصوت خفيف : فارس .. فارس هذا انت !!
وجه فارس لها الفلاش : هههههههه ليش جالسه عالأرض ؟؟
نطت العنود وحضنته : الحمدلله انك هنا شكل فيه حرامي
تسارعت دقات قلبه ورد بتوتر : ح..حرامي بمستشفى وش يسرق يالدلوعه
العنود وهي لسى ضامته : ما ادري بس فيه هناك صوت والإضاءه فجاءه طفت
توه بيرد عليها اشتغلت اللمبات وطلع واحد يركض وفيه اثنين من آمن المستشفى وراه ، بعد فارس العنود عن الطريق وضمها اكثر لصدره
العنود وهي ترجف من الخوف : شفت قلتلك فيه حرامي
فارس : لا ما اظن انه حرامي لان ما معه شي(بعدها عن صدره ومسك يدها) : تعالي اوديك غرفتك
العنود : ما ينفع اطلب منهم اطلع اليوم
فارس : خلينا نسأل الدكتور
العنود بحماس : خلنا نروح لفهود
فارس انجلط : من فهود ؟؟!!
العنود ابتسمت : فهود الدكتور المشرف علي ولد خالتي وداد
فارس عصب : وهو اصغر عيال عشان تقولين فهود
العنود : ايه عادي ، تعال معي جوالي بالغرفه باتصل عليه
فارس ترك يدها ومشى قبلها للغرفه وهي تمشي وراه بسرعه من الخوف ، اخذت جوالها واتصلت على فهد
العنود : اهلين كيفك فهود ؟
فارس كان يراقبها وبينفجر غيض منها ، خلصت من المكالمه والتفتت لفارس
العنود : وافق بس قال يبغى يمر علي ، اجلس سلم عليه
فارس وهو شوي وينفجر : لا ما ابغى اسلم عليه(جاء بيمشي بس مسكت يده)
العنود : شكراً
ناظر بيدها وسحب يده منها بقرف وطلع من غير لا يرد عليها
العنود : حقييير انا غلطانه اللي شكرته
ركب السياره وهو بينفجر من بنت عمه ، يكلم نفسه : هذي متى تتأدب متى تحترم عاداتنا فوق دلعها الخايس وقحه وتحضن…(تذكر لما حضنته وتسارعت نبضات قلبه ، حط يده على قلبه)لا لا مستحيل رخيصه مثلها تأثر فيني حتى لو كانت حلوه(رجع البيت وهو طول الطريق يحاول يقنع نفسه انه مو مهتم فيها)
رجعت العنود للبيت وسوت لها امها عزيمه على سلامتها وعزمة عليها خواتها وبناتهم وحريم عمام العنود وبناتهم
اماني وهي تحضن العنود : الحمدلله على سلامتك ياقلبي
العنود : الله يسلمك ياقلبي
امل : لا تخوفينا عليك مره ثانيه
العنود : هههههه ان شاءالله من عيوني
التموا البنات وجلسوا يسولفون ويضحكون حش وقرض بالعالم ، اما الصاله الثانيه كان فيها الحريم