نرجع للبنات
كانت شيخه ماسكه الجوال وعيونها ماجفت من الدموع ومو قادره تجلس تمشي بالصاله رايحه جايه وعيونها بالجوال تنتظر فارس او زياد يطمنونها على العنود
ديمه : خلاص شيوخ اهدي ان شاءالله مافيها الا العافيه(قاطع كلامهم صوت جوال شيخه)
شيخه : ها فارس طمني كيف العنود صحت هي بخير صح
فارس بإستغراب : إهدي حبه حبه
شيخه بتوسل : طمني فارس تكفى
فارس : الحمدلله هي بخير ، حالياً فالعنايه المركزه لانها استنشقت كثير دخان وبكره الصبح تطلع للجناح
شيخه : الحمدلله يارب الحمدلله
فارس : يالله عن اذنك انا اسوق
شيخه : مع السلامه انتبه لنفسك(جلست عالكنبه وتنفست بإرتياح بعد ما تطمنت على العنود)
مريم : ها كيفها ؟
شيخه : الحمدلله بخير دخلوها العنايه عشان يطمنون عليها اكثر وبكره تطلع للجناح ان شاءالله
شيخه بنت راشد : ما توقعت انك تحبين العنود لهالدرجه
ريم : حتى ان والله مصدووومه
مريم : مميزه هالعنود فروس يضحك معها وشيوخ تبكي عليها
ريم : الا على طاري فروس شفتي كيف كان شايلها
ديمه ناظرت في اختها اللي كانت تشتعل غيره وقهر كانت تتمنى لو ان العنود احترقت بالنار وماتت
شيخه بنت عبدالرحمن : يالله خلونا ننام عشان الصبح نزور العنود
ناموا الكل ورجع فارس مع عمه ابو العنود وامها والباقين رجعوا بسياراتهم اول ما طلعت الشمس جهزت ام العنود الفطور وصحت ابو العنود وبعد ما انهوا فطورهم طلعوا للسياره متجهين للمستشفى عند العنود وهناك لقوا الجد فارس ومعه بدر
الجد فارس : زين اللي لحقنا عليكم خلنا نروح سوا
ابو العنود : ما يحتاج يبه احنا بنسبقكم
بدر : لا عمي تعال معنا انت تعبان من امس ماهو زين لك تسوق
ابو العنود بإستسلام : اجل توكلنا على الله