بيت ام فهد (وداد)
امل : عنوده مراح تسافر معهم ؟
اماني : لا طبعاً كيف تسافر وتترك زوجها
امل : توقعت بتتركه العنود متعلقه باهلها حيييل
اماني بداخلها (ومتعلقه بفارس بعد) : الله يعينها
نروح لأمريكا
نور : حجزت ماما على نهاية هالاسبوع تقريباً
ام نور : طيب انتي مابتعرفي عنها شيء او حتى عنوانها
نور : راح اسأل امي ، حتى السفاره راح اوصلها انا لازم اعتذر للعنود
ام نور : بس يابنتي انا خايفه يعتبروك شريكة عبدالله
نور بحزن : انا بستاهل اتأذى العنود كتير طيبه وانا غدرت فيها لما حكيت لعبدالله عن ظروف عائلتها وماحذرتها منه
بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
دخل الغرفه ومالقاها عالكنبه مثل ماتعود حس بشوق عظيم لها تمدد عالكنبه وريحة عطر العنود عالقه فيها غمض عيونه وتخيلها عنده مشتاق لها حيييل ماقدر يشوفها ابد طول وقتها مشغوله مع اهلها حتى مااتصلت عليه ، اخذ جواله واتصل عليها
العنود : هلا
فارس : صحيتك من النوم ؟
العنود : لا لا ماكنت نايمه
فارس : اااءء تعالي الحديقه
العنود : ليش ؟
فارس بداخله (مشتاق لك) : متملل وابغى اسولف مع احد
العنود : ok دقائق واطلع
قفل الخط وطلع للحديقه بعد مابدل ملابسه ورتب شكله وتعطر ، وصل عندها لقاها جالسه عند الورد وتحركه بأناملها اول ماقرب منها هب عليه ريحة عطرها غمض عيونه بهيام واستنشق عطرها
فارس بداخله (احبها احبهااا) : انتبهي هالورد فيه شوك
وقفت العنود : اوبسس ! متى جيت ماحسيت ؟
سحبها له وضمها : توني جاي
شدته لها : ليش بعدك صاحي بكره وراك دوام ؟
بعدها عن حضنه وتأمل عيونها وقال لاشعورياً : اشتقت لك
ابتسمت بحب : جد !!
سحبها لحضنه مره ثانيه حتى مايضعف لعيونها : اااءء امزح انتي معي بنفس البيت اساساً
العنود بهمس : بس انا اشتقت لك (ماسمعها فارس)
فارس : الجو بارد ولبسك خفيف بتمرضين
ضمته اقوى : مو بردانه
اخذها معه وجلسوا ورا العشب كان جالس عالارض والعنود بحضنه ومحاوطها بذراعيه عشان يدفيها كان سرحان طول الوقت ويفكر فيها خايف ماتقدر على بعد اهلها وتروح لهم وتتركه العنود دلوعه وابوها مايرفض لها طلب واكيد راح يتوسط لها عند فارس وهو ملزوم يوافق ، لاحظت هدوئه وسرحانه
العنود : فارس فااارس
فارس بفهاوه : هااا وش فيك ؟
لفت وجها ناحيته : وين سرحت ؟؟
(ضمها لصدره بقوه ومارد عليها تموا على هالحال فتره وبعدها تكلمت العنود)
العنود : يالله فارس روح نام سهرت وانت وراك دوام
شد عليها بحضنه : مافيني نوم وبعدين عادي واذا وراي دوام اروح مواصل
العنود : لا حبيبي ماينفع بينشغل بالي عليك روح نام يالله
فارس : بشرط
العنود : شنو ؟
فارس : انام على صدرك
العنود : هههههههه وبعدين تقول عني دلوعه
فارس : كيفك ياانام على صدرك او اواصل
باست شفايفه : يالله امش بنومك وبعدها ارجع لبيتنا
(قاموا عن الارض ونظفوا ملابسهم من العشب واتجهوا مع بعض لغرفتهم)
فارس وهو متمدد على السرير : وش تسوين عندك ؟
العنود وهي بغرفة الملابس : قاعده اجهز لك ملابسك عشان ماتتأخر بكره
فارس : يالله عاد تعالي
(راحت له وتمددت جنبه وهو حاوط خصرها وراسه على صدرها)
فارس : ألعبي بشعري
ابتسمت : من عيوني (وصارت تلعب بشعره) : مرتاح حبيبي ؟
شد عليها بحضنه وقال بهيام : مرتاااح حيييل (فجاءه تذكر فارس ان صوت العنود حلو لما غنت له بيوم ميلاده) : غني لي
العنود : ههههههههه صاير دلوع
رفع راسه وباس رقبتها : يالله غني لي عشان انام وتفتكين مني
العنود بحب : من قال اني ابغى افتك منك لو بيدي اخذتك بين ضلوعي وقفلت عليك
رفع راسه عن صدرها وحط يده على خدها وهمس : تحبيني ؟
حطت يدها على يده وردت بنفس الهمس : اعشقققك
(قرب منها وباس شفايفها بعمممقق وماترك شفايفها الا بعد ماارتوى)
العنود : يالله نام الوقت تأخر (اشرت له يرجع لصدرها وهو نفذ)
فارس : يالله غني لي
(ابتسمت العنود وبدت تغني له بصوتها العذب وكلها لحظات وغط فارس بنوم عميق ، قربت منه وطبعت قبله دافئه على خده بعدها تسللت بهدوء ورجعت لبيت اهلها عشان مشاويرهم بكره)