رواية احبك وهذا من حزن حظي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم اسما
الجزء الثالث والعشرونردت على الجوال : اهلين بابا
ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟
العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟
ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك
العنود : يابعد قلبي
ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين
العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)
ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك
العنود والعبره خانقتها : بدوني
ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ….
قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم
ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟
العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)
قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!
العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا
فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟
العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)
فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع
ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حالها جرحها بتصرفاته كثير والحين امها وابوها بيبعدون عنها ، جلس ينتظرها لحد ماطلعت من الحمام)
العنود : ليش بعدك هنا ؟
فارس : كيفي بجلس الوقت اللي يعجبني
العنود : قوم عن الكنبه بنام
فارس : انقلعي لسرير
العنود : مابي قوم عن الكنبه
فارس بعصبيه : قلتلك انقلعي لسرير
خافت منه وراحت تنام على السرير اما هو جلس لحد ما تأكد انها نامت لحفها وباس جبينها وطلع لشباب كان طول الوقت وباله مشغول عليها العنود متعلقه بأهلها حييل وماتقدر تتحمل البعد عنهم
ابو العنود : هلابك شخبارك عساك طيبه ؟
العنود : الحمدلله بابا انا زينه ، انت كيفك وكيف ماما ؟
ابو العنود : كلنا بخير ماناقصنا الا حسك
العنود : يابعد قلبي
ابو العنود : عنوده عندي لك خبر لكن ماودي تتكدرين
العنود بخوف : شنو بابا فيك شيء ماما فيها شيء ؟ (فارس خاف)
ابو العنود : لا لا احنا بخير لكن انا وامك قررنا نسافر ألمانيا علاج حجزنا موعد بالمستشفى وضبطنا الوضع هناك
العنود والعبره خانقتها : بدوني
ابو العنود : يا بابا انتي الحين متزوجه ….
قاطعته : لا بابا حتى لو متزوجه مراح اتركم بروحكم
ابو العنود : معليه اذا رجعتي البيت مرينا ونتفاهم زين ؟
العنود : طيب بابا (قفلت الخط وغطت وجها بيدينها وبكت)
قرب فارس منها : وش فيك خوفتيني ؟؟!
العنود وهي تبكي : ماما وبابا بيسافرون لألمانيا
فارس : طيب وش فيها مو هذي فكرتك ؟
العنود : كنت بروح معهم لكن الحين لا (زادت بالبكي)
فارس : اعقلي واتركي عنك الدلع
ناظرته العنود وعيونها غرقانه بالدموع : ارجع لوناستك ليش جايني هنا انت تكرهني وتتقزز مني خلاص ابعد عني روووح (قامت عن الكنبه وراحت للحمام وهي تبكي ، انكسر خاطره على حالها جرحها بتصرفاته كثير والحين امها وابوها بيبعدون عنها ، جلس ينتظرها لحد ماطلعت من الحمام)
العنود : ليش بعدك هنا ؟
فارس : كيفي بجلس الوقت اللي يعجبني
العنود : قوم عن الكنبه بنام
فارس : انقلعي لسرير
العنود : مابي قوم عن الكنبه
فارس بعصبيه : قلتلك انقلعي لسرير
خافت منه وراحت تنام على السرير اما هو جلس لحد ما تأكد انها نامت لحفها وباس جبينها وطلع لشباب كان طول الوقت وباله مشغول عليها العنود متعلقه بأهلها حييل وماتقدر تتحمل البعد عنهم