ابتسم عبدالله بهدوء
_ وانا طول م انا واثق اني مقتلتوش مش هقول حاجه معملتهاش..
احمد كان هيتكلم بس الباب خبط ودخل العسكرى
_ فى ايه؟
_ فى واحد برا يا فندم بيقول انه معاه محاميه للمتهم..
_ خليهم يتفضلو…
_ تمام يا فندم
خرج العسكرى وثواني ودخل محمد صاحب عبدالله ومعاه المحاميه..
عبدالله فى سره
_ همسه !
دخلت همسه بهدوء وقالت
_ انا المحاميه همسه المنشاوى الحاضره عن المتهم..
الضابط احمد ببرود
_ اتفضلى
قعدت همسه قدام عبدالله وابتسمت ليه بهدوء ..
_ اتفضلى يا استاذه قولى اللى عندك..
همسه بثقه
_حضرتك موكلى الاستاذ عبدالله المهدى ..مش هو اللى قتل المجني عليه عاصم المُرشدي…
احمد بسخريه
_ انتي جايه تهزرى يا استاذه ولا ايه؟
همسه بهدوء
_ فين الهزار يفندم انا بتكلم فى القضيه دلوقتى..
احمد بتهكم
_والله؟ طب وبصمات الاستاذ اللى على المسدس وغير ساعته اللى كانت موجوده جنب الجثه..ووجوده هناك فى التوقيت ده بالذات ايه ده كله مش دليل كافى انه القاتل !!
همسه بثقه..
_ اكيد دليل يا فندم..بس برضو دلوقتى احنا نقدر نعمل بصمات شخص بسهوله وبخصوص الساعه حضرتك شوفته وهو اللى كان لابسها؟
بصلها احمد باستغراب…ف كملت وقالت
_ طب بلاش دي حضرتك هو فى حد يقتل حد ويسيب بصماته وكمان ساعته؟ لا وكمان هيبقى عارف ان الكاميرات بتاعت العماره هتصوره وميخفيش وشه او مثلا يحاول يهرب