ردت والدتها بإستنكار
_ تاخدها؟
_ قصدى يعني اتجوزها..
نظرت له والدتها بعدم رضا
فتحدثت رنا سريعا لانقاذ الموقف
_ احم بصى يا طنط احنا يشرفنا نطلب ايد بنت حضرتك لإبننا عبدالرحمن
ردت والدتها بسخريه
_ ابنكو ايه يبنتى…ما هو زي الشحط اهو !
كتم الجميع ضحكته على صدمه عبدالرحمن…فقامت والدتها وقالت
_ ثواني هنادي بسنت..
دخلت والدتها حتى تُناديها
فقال عبدالرحمن بغيظ
_ بقا انا شحط !!
ردت همسه بسخريه
_ يعني انت مركزتش ف العك اللى كنت بتعمله وركزت ف شحط !
نظر لها بغيظ وقال
_ طب اتلمى يا همسه بدل..
رد عبدالله
_ بدل م ايه يحبيب اخوك!!
_ لا حاجه يخويا خلينا نخلص بقاا…
دقائق وخرجت بسنت برفقه والدتها…رفعت بسنت وجهها حتي شاهدته..! ماذا؟! أعبدالرحمن هو العريس؟؟ ولكن كيف ومتي هو لم يخبرني !!
اما عبدالرحمن ف كان ينظر لها بإشتياق…ف جلست بسنت بتوتر ف تحدث عبدالرحمن بجديه هذه المره وقال
_ انا يشرفني ان اطلب ايد بنت حضرتك..وانا تحت امرك ف اي حاجه هتقولها…
_ والله يا بنى الرأى رأي بسنت ..وجهت حديثها لبسنت وقالت
_ ايه رأيك يبسنت؟
نظرت بسنت اليه بتوتر ثم قالت بخجل
_ اللى حضرتك تشوفيه يا ماما…
رفرف قلب عبدالرحمن من فرط سعادته…
فقال بسرعه