قرب منها ومسك ايدها وقال
_ همسه انا بحبك..! انا مبقتش متخيل حياتي من غير وجودك فيها
همسه كانت بتبصله وهي مش عارفه تقول ايه..بس ابتسمت وقال
_ وانا كمان بحبك يا عبدالله..
كانت سعاده عبدالله لا تُوصف..حتى قام بفتح علبه صغيره كانت بيده واخرج منها خاتم به فصوص بيضاء رقيقه ثم ألبسها اياه…وكان سيتحدث حتى رن هاتفه بأسم*عبدالرحمن* قال بغيظ
_ هو الواد ده مراقبنى ولا ايه؟
ضحكت همسه على تعبيرات وشه وقالت
_ ترد طيب يمكن يكون فى حاجه مهمه…
_ اضحكي يختي ماشى ثم رد على اخيه قائلا
_ عايز ايه يا فصيل…؟
جاءه صوت عبدالرحمن متوترا وغاضبا
_ انت بتهزر يا عبدالله انا مش قايلك هنروح نطلب ايد البنت انهارده؟
_ لا يخويا منستش بس حد يروح عند حد دلوقتى؟
_ اه اناا واخلص بقى تعالَ انا جاهز من بدرى..ومستنيك انا ورنا ومحمد وخطيبته وأنس يلا سلام ..
قفل فى وشه..اما عبدالله بص للهاتف بزهول..
_ هو احنا رايحين ملاهي؟؟
_ فى ايه؟
_ ابدا يا ستى عبدالرحمن رايح يخطب
ردت بفرح
_ بجد والله مُبارك …بس ثانيه حد يروح يتقدم لواحده اتنين الضهر؟؟
ضحك عبدالله وقال
_ ابقى قوليله لا وكمان لامم العصابه عشان نطب عالناس كدا..
_ اخوك ده غريب والله طب يلا روح عشان متتأخرش عليه…