ادته التقرير ف قرأه وزاد وجعه انه هو يبقى عايز يأذيه بالشكل ده مكنش متوقع منه كدا..هو عمره م اذاه ف حاجه ليه؟ ليه يعمل كدا ! ده انا حتي اقرب حد ليه..
عبدالله اخيرا اتكلم وقال
_طب بما ان فى دليل ليه قولتى انك هتسيبى القضيه؟
_ لاني مش مطمنه للضابط ده خالص وحاسه ان فى حاجه غلط
_ يعني ايه؟
_ يعني كل م احاول اوصل لدليل هو يبقى عايز يشتتني عنه ..عشان كدا انا زورت التقرير ده…
وطلعت تقرير تاني عشان النتائج كلها تبقى ايجايبه ويبقى معاها وقت تعرف تثبت حاجه جديده…
_ عبدالله دلوقتى لما الضابط يدخل انت لازم تبين انك مدايق عشان ميشكش ف حاجه تمام ؟
_ تمام..
بعدها همسه اتكلمت بمغزى وقالت
_ عبدالله انا دلوقتى بكلمك مش بصفتى المحاميه لا..انا بكلمك بصفتى صديقه طفولتك واننا كنا جيران ف …اتنهدت وقالت..
_ عبدالله اتمني لو فى حاجه مخبيها عني احكيلى…
بصلها بتفكير مش عارفه يحكي ولا لا ..يقولها انه …
قاطعت تفكيره
_ اتمني متخبيش عليا حاجه..
اتنهد عبدالله بألم وقال
_ انا عندي اخ توأم…
همسه بصدمه
_ هو مش مات !!
ابتسم عبدالله بسخريه ووجع
_ لاا عايش..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
برا المكتب كان الضابط بيتكلم ف التليفون…
_ المحاميه دي جت انهارده وقالت انها هتسيب القضيه