ظلت هكذا لدقائق ثم قامت لتعود للمنزل…
~~~~~~~~~~~
(عند عبدالله)
*********
كان يمشى هو ذلك الشخص بهدوء تام حتى لا يشعر بهم احد وبالفعل بعد محاولات نجحو وخرجوا من القسم بسلام…وبعد مده ابتعدوا عن القسم نهائياً ف قال عبدالله وهو يلهث من كثره الجرى..
_ مش هتقول انتَ مين؟ وليه ساعدتني؟ وايه علاقتك بهمسه؟ و…
قاطعه الاخر بملل…
_ يخربيت الزن ياا اخي ايه مكنتش اعرف انك زنان يا عبدالله
عبدالله بزهول
_ زناان ؟!
_ اه زناان يا اخي مش ممكن
عبدالله اتكلم بغيظ
_ شيل بس الزفت اللى انت لابسه ده عشان اعرف اشوفك..
شال القناع اللى على وشه واتفاجأ عبدالله وقال
_ يخربيتك أنس؟؟
أنس بتأفف
_ يعم وبيتي ماله دلوقتى بتخربه ليه يا ظالم…
ضحك عبدالله واحتضنه بشده وقال
_ وحشتني اوي ووحشتنى رخامتك دي
أنس ضحك وقال
_ وانت والله يجدع بس قولى بقيت زنان كدا امتي؟
ضربه عبدالله بخفه وقال
_ اتلم يلاا اي زنان دي انا بس كنت بتأكد
_ لا يا شيخ؟
_ اه يا شيخ..المهم قولى مين قالك تهربنى وليه اصلا !
أنس قال
_ هحكيلك..
&فلاش باك&
خرجوا ثلاثتهم وبقى أنس فقط..
ف نظر لها وقال
_ بتفكرى ف ايه؟
ردت بخبث
_ فى كل خير..
_ مش مرتاحلك !
ابتسمت وقالت
_ عيب عليك يا أنوس ثق ف اختك بقا