محمد رنا شهد
_ تمام متقلقيش..يلا سلام..
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
&على النيل&
عبدالرحمن مازال على حالته رأسه على كَتِف بسنت وينظر امامه بشرود..اما بسنت ف كانت تنظر له ومنتظره ان يتحدث ويقول ماذا حدث له؟ ولكن بلا فائده ف هو فقط ينظر فى الفراغ دون جدوى…ف تنهدت هي وأمسكت يده ف نظر لها بتوهان ووجع فى داخله..وقالت بحنان..
_ بص انا مش بضغط عليك والله انا بس مش قادره اشوفك وانت كدا ف احكيلى مالك يمكن اقدر اساعدك !
تنهد ونظر لها ثم ضغط على يديها بشده وقال
_ عايزه تسمعي حكايتي؟ عايزه تعرفى حصل ايه؟ عايزه تفهميني اني بعد م احكيلك مش هتشوفيني وحش زيهم ! ..مش هتقولى عليا واحد قلبه جحر زيهم ! واحد باع اخوه وكان سبب فى سِجنه؟..
لم تستوعب ما قاله لكنها تحملت ألم يدها وربت علي يده بلطف وقالت
_ مش مهم عندي هما شايفينك ازاى ولا انت كنت ايه اصلا انا كل اللى يهمني انا شيفاك ازاى وبس ! ف احكي واتكلم وانت مطمن اني استحاله اشوفك بنى ادم وحش مهما قولت…
نظر امامه بشرود وقال
_ من ١٥ سنه كان فى طفل عايش فى حاره بسيطه بين اهله كانت حياته هاديه وبريئه كان عنده اخ توأم الاتنين مكنش حد يقدر يفرق بينهم ابدا …كانت كل الناس اللى ف الحاره تقول عليهم دول روح واحده فى شخصين..وكانت كل الناس بتحبهم..لحد ما جه يوم قلب حياتهم كلها وغيرها للأسوأ ..اليوم اللى ابوهم خدهم عشان يفسحهم بس يومها حصلت ليهم حادثه..وساعتها كل حاجه اتغيرت ساعتها الاب خد واحد منهم وراح لامهم وقالها ان ابنها التاني ماات !..