_ بتفكرى ف ايه؟
همسه اتنهدت وقالت
_ القضيه متعقده اوي كل الادله ضدك بس..
عبدالله بصلها واتكلم
_ انتي واثقه اني مقتلتوش صح.؟
بصتله همسه بصمت ومعرفتش تقول ايه بس هي فعلا واثقه فيه طب ليه ؟ ايه مخليها واثقه فيه كدا ..!
_ ردي على سؤالى
همسه بهدوء
_ ايوا واثقه انك مقتلتوش…
اتنهد عبدالله براحه وقال
_ تمام كدا ..عامة عشان تعرفى ان كلامي صح روحي الكافيه اللى جنب الشركه فى كاميرات مراقبه هناك وبخصوص اللى كان فى العماره ف ده مش انا..
همسه بصلته. قالت
_ متأكد ان مفيش حاجه تاني مخبيها.؟
اتردد عبدالله وسكت شويه بعدها قال
_ لا مفيش
همسه كانت هتتكلم بس الضابط دخل وقال
_ اظن كفايه كدا يا استاذه
_ تمام ..بصت همسه لعبدالله وابتسمتله بثقه وخرجت..
اما هو اتنهد وقال
_ يارب اظهر برائتى..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
فى مكان اخر كانت تجلس هى ..وامامها رجل يتحدث بغضب
_ انتي ليه مقولتيش ان كان فى زفت كاميرات فى العماره ؟
اتكلمت بزهق
_ انت متعصب ليه؟ ها وبعدين م خلاص كدا كدا القضيه لبست عبدالله..
الرجل بغضب
_ وافرضى عرف يثبت برائته؟ هروح انا فى الرجلين
قامت وقالت بغضب
_ يوه م قولتلك خلاص اطمن مش هيحصل حاجه عاصم وخلاص مات وعبدالله خدنا انتقامنا منه وهيتعدم كل حاجه بتثبت انه القاتل خلاص اقفل على الموضوع